طُبِعَت مئات الكتب، لتوثيق نتائج وحكايات كأس العالم، عبر العصور، وكُتِبَت آلاف الكلمات للاحتفاء بالأبطال في كل دولة، واحتفظ ملايين البشر بألبومات الصور «المونديالية»، لكن بقيت الصحف الورقية والمجلات القديمة، التي أُصدِرَت عقب نهاية كل بطولة، بألوانها وطبعاتها وعناوينها العريقة، تحمل إرثاً إنسانياً وعاطفياً، يربط عبر التاريخ، بين «مونديال» و«مانشيت».
وفي طبعة وصفتها الصحيفة بـ «الفريدة»، قُدِّر ثمنها آنذاك بـ 100 «سنتيسيمو»، احتفت «لاجازيتا ديللو سبورت» عبر العدد رقم 146 من السنة الـ 44، يوم الاثنين، الموافق 20 يونيو 1938، بالتتويج الثاني على التوالي لـ «الآزوري» بلقب كأس العالم، وحمل العنوان الرئيس، صبغة سياسية كانت معروفة ومشهورة في تلك الحقبة، بكلمات مدحت ذروة الرياضة الإيطالية في ملعب باريس، بجانب عنوان كبير «انتصار مدوٍّ للمنتخب الإيطالي في بطولة كأس العالم لكرة القدم».
وفي المقال الرئيس للغُلاف الإيطالي، بعنوان «من أجل الراية»، كتبت «لاجازيتا» أنه بينما تدوّي أصداء صرخات الحشود في أرجاء الملعب، وآلاف الإيطاليين يطلقون عبارات الحماس التي لا تنتهي، وفوق تلك المدرجات الضخمة يرتفع الحماس الجامح، كان لاعبو «الآزوري» يُقدّمون أمام الرئاسة الإيطالية فخرهم وشرفهم، مُثيرين الإعجاب والدهشة، لم يعد هذا الانتصار مجرد نتيجة في كرة القدم، بل أصبح صرخة شعب بأسره.
وبالطبع، كان «الدوتشي»، وهو لقب رئيس إيطاليا الشهير في ذلك الوقت، بينيتو موسوليني، محط اهتمام الصحيفة في أكثر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية




