يدخل المنتخب المغربي مواجهته المرتقبة أمام البرازيل في افتتاح مباريات المجموعة الثالثة لبطولة كأس العالم 2026 على ملعب "نيويورك نيوجيرسي"، بوصفه قوة صاعدة وكبرى في عالم كرة القدم، مستنداً إلى إنجازه التاريخي الفريد بالوصول إلى نصف نهائي مونديال "قطر 2022".
وتكشف البيانات أن "أسود الأطلس" هو المنتخب الأفريقي الوحيد الذي حقق العلامة الكاملة بالفوز في جميع مبارياته الـ8 بتصفيات هذا المونديال، إلى جانب تتويجهم بلقب كأس الأمم الأفريقية 2025.
ووفقاً للتقرير التحليلي، فإن القوة الهجومية للمغرب ستتركز بشكل أساسي على النجمين براهيم دياز وأيوب الكعبي، اللذين سجلا ثمانية أهداف من أصل تسعة للمغرب في "كان 2025"، يرافقهما لاعب الوسط الواعد إسماعيل صيباري الذي قدم موسماً لافتاً مع إيندهوفن سجل خلاله 19 هدفاً وصنع 9 أخرى.
ورغم هذه الجاهزية العالية، يعاني الجانب المغربي من ضربات موجعة في قائمة الفريق بسبب الإصابات، حيث تأكد غياب عبدي الزلزولي ونايف أكرد عن البطولة، في حين تحوم الشكوك حول قدرة الظهير نصير مزراوي على اللعب بسبب إصابة في الكتف.
توقعات "أوبتا" لكتيبة أنشيلوتي
في المقابل، تشير الحسابات الرقمية المعقدة إلى اختبار حقيقي وصعب ينتظر "الأسود"، فوفقاً لتحليل الكومبيوتر الخارق لشبكة "أوبتا" العالمية المتخصصة في الإحصائيات الرياضية، تبدو حظوظ المنتخب البرازيلي هي الأرجح لبدء مشواره بالفوز، حيث منحت المحاكاة الرقمية "للسيليساو" نسبة فوز تصل إلى 58.6%، بينما بلغت نسبة خروج المباراة بالتعادل بين الطرفين 23.5%، واستقرت احتمالية فوز المغرب عند 18.8% بناءً على 25 ألف عملية محاكاة أجرتها الشبكة قبل اللقاء.
ورغم أن البرازيل تأهلت إلى المونديال بعد احتلالها المركز الخامس في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الرياضي




