أهدى النجم المكسيكي، خوليان كينيونيس، منتخب بلده، «البصمة الأولى» في قائمة الأهداف الافتتاحية، عبر تاريخ كأس العالم، بعدما سجّل أول أهداف النُسخة الحالية، في شباك جنوب أفريقيا، إذ لم يسبق لأي لاعب من «التري كولور» إحراز أي هدف افتتاحي في أولى مباريات كأس العالم، كما أنه الهدف الأول لخوليان مع المكسيك في عام 2026، بعدما سبق له تسجيل هدفين دوليين فقط، كلاهما في عام 2024.
ويأتي كينيونيس رابعاً، في ترتيب أكبر مُسجّلي الهدف الأول في المونديال، بـ29 عاماً، متساوياً مع الألماني، يورجن كلينسمان، صاحب أول أهداف نُسخة 1994، ويسبقهما إينر فالنسيا، الذي افتتح أهداف مونديال 2022، مع الإكوادور، حيث كان يبلغ وقتها 33 عاماً، وهو الأكبر عُمراً على الإطلاق، يليه البرازيلي سيزار سامبايو بـ30 عاماً في 1998، وأليساندرو ألتوبيللي الإيطالي، بنفس العُمر، في بطولة 1986.
أما عن أصغر اللاعبين، الذين نجحوا في تسجيل الهدف الافتتاحي المونديالي، فيأتي كل من الألماني جوزيف «يوب» جوتشيل، بهدفه في عام 1938، واليوغوسلافي ميلوش ميلوتينوفيتش صاحب الهدف الأول في 1954، وكان كلاهما في عُمر الـ21 عاماً.
ويتصدّر تلك القائمة نجوم البرازيل، بـ4 أهداف افتتاحية، إلا أن الطريف تمثّل في هدف مارسيلو عام 2014، الذي أحرزه في مرماه، لمصلحة كرواتيا، ولهذا يُعد لاعبو ألمانيا، الأغزر تسجيلاً للأهداف الافتتاحية، بواقع 4 أهداف لـ«الماكينات»، يليهما الأرجنتين بـ3 أهداف، و2 لفرنسا، بينهما الهدف الأول في تاريخ كأس العالم بأكمله، لنجم «الديوك» القديم، لوسيان لوران، عام 1930.
وتمتلك.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية




