قال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت اليوم الجمعة، إن نحو سبعة ملايين برميل من النفط تخرج يومياً من الخليج العربي بمساعدة الجيش الأميركي.
وأضاف رايت خلال فعالية في هيوستن، أن الخام الإيراني لا يخرج من مضيق هرمز، وأنه يتوقع عودة التدفق الحر لجميع المنتجات عبر الخليج في حالة التوصل إلى اتفاق.
وتابع «في حالة عدم التوصل إلى اتفاق، سيعمل الجيش الأميركي على عودة تدفق المنتجات النفطية»، وفقاً لما أوردته وكالة «رويترز».
رئيس «شل»: إغلاق هرمز سبّب اضطرابات غير مسبوقة في أسواق الطاقة
زيادة حركة الملاحة في مضيق هرمز
وأكد وزير الطاقة الأميركي الثلاثاء الماضي، أن حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز شهدت زيادةً «ملحوظة للغاية» في ظل الصراع الدائر مع إيران.
ورداً على سؤال حول معدل حركة السفن عبر المضيق مقارنة بما كان عليه الوضع قبل أسبوع أو أسبوعين، قال رايت: «أعتقد أنها زيادة كبيرة جداً».
الأسواق الآسيوية تستحوذ على النصيب الأكبر من صادرات النفط والغاز عبر مضيق هرمز
وجاءت التصريحات السابقة التي أدلى بها رايت خلال مؤتمر للمجلس الأطلسي، مضيفاً أن الأمر سيستغرق عدة أشهر قبل أن تعود تدفقات الطاقة إلى طبيعتها بمجرد انتهاء حرب إيران.
وتراجعت حركة الملاحة البحرية عبر المضيق بشكل كبير منذ الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير، والتي تسببت في انقطاع نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً.
حرب إيران تعزز تطبيقات تتبع السفن بملايين المستخدمين الجدد
السفن تعطل أجهزة التتبع
ورغم هذا التراجع الحاد، بدأت بعض السفن بالعبور مجدداً عبر الممر المائي الضيق المحاذي لإيران، إلا أن غالبية هذه السفن أقدمت على تعطيل أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها، مع تفضيل الإبحار خلال ساعات الليل.
وأدت هذه الاضطرابات إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة على مستوى العالم، وهو ما انعكس سلباً على الاقتصادات العالمية، وأضعف الموقف السياسي للرئيس الأميركي دونالد ترامب والحزب الجمهوري قبيل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر.
وفي السياق ذاته، تعمل واشنطن على التوصل إلى اتفاق سلام مع طهران يتضمن إعادة فتح المضيق بشكل كامل، في محاولة لاحتواء تداعيات أزمة الملاحة وضمان استقرار تدفقات الطاقة العالمية.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

