قالت صحيفة "ذا إيكونوميست" الاقتصادية، إن طفرة الذكاء الاصطناعي أدت إلى تكوين ثروات هائلة، مما دفع سياسيين ورواد أعمال، من دونالد ترامب إلى سام ألتمان، لاقتراح أفكار لإعادة توزيع هذه الثروات على الجمهور، مشيرة إلى تصاعد الجدل حول جدوى هذه المقترحات وما إذا كانت ستحقق الفائدة المرجوة للأمريكيين.
وبحسب "ذا إيكونوميست"، تضاعفت ثروات قادة التكنولوجيا، حيث بلغت حصة جنسن هوانغ في شركة "إنفيديا" 175 مليار دولار، بزيادة 50 ضعفاً في سبع سنوات، كما ضاعفت جولة التمويل الأخيرة لشركة "أنثروبيك" ثروة رئيسها داريو أمودي.
وعلى الرغم من ذلك يشكك معظم الأمريكيين في إمكانية مشاركة هذه المكاسب، حيث يعتقد أقل من ثلثهم أن التكنولوجيا ستجعل الناس العاديين أكثر ثراءً، ولفتت الصحيفة إلى أن ترامب أيد في 5 يونيو (حزيران) مقترحاً لسام ألتمان، رئيس "أوبن إيه آي"، يقضي بمساهمة شركات الذكاء الاصطناعي طوعاً بأسهم في صندوق ثروة عام، وأعلن ترامب أن هذا "يصبح تقريباً شراكة مع الجمهور الأمريكي.. وسيجعلهم أثرياء".
في المقابل، يطالب السيناتور بيرني ساندرز بضريبة لمرة واحدة بنسبة 50% على قيمة تلك الشركات لمنح الأمريكيين "حصة ملكية مباشرة"، بينما اقترح أمودي إنشاء "حسابات رأس مال شاملة".
فجوة الثروة ومخاطر الاحتكار
وأوضحت الصحيفة أن الثروة في أمريكا تتركز بالفعل بشكل كبير، حيث يمتلك أغنى 1% نحو ثلثها، بينما لا يمتلك النصف الأفقر سوى 2.5%، وحذرت من أن الذكاء الاصطناعي قد يوسع هذه الفجوة؛ فإذا تحقق ما يُعرف بـ"الذكاء الخارق"، فقد يجعل الكثير من العمالة البشرية عفا عليها الزمن، لتقتصر المكاسب على مالكي الآلات، وفي مستقبل كهذا، يبدو منح الجمهور حصة من هذه الثروة خطوة حكيمة.
وأشارت "ذا إيكونوميست" إلى أنه من ناحية أخرى، يمتلك المواطنون بالفعل نصيباً في نجاح الذكاء الاصطناعي، حيث تفرض الحكومات ضرائب على أرباح الشركات، وهي طريقة فعالة للمشاركة في مكاسبها دون الانحياز لشركات بعينها أو تعريض دافعي الضرائب للخسائر.
واعتبرت الصحيفة أن الدوافع وراء إنشاء صناديق لثروات الذكاء الاصطناعي هي دوافع سياسية جزئياً، إذ إن حصص الملكية المباشرة تجعل مكاسب الذكاء الاصطناعي أكثر وضوحاً، وتوفر في الوقت ذاته تأميناً ضد مستقبل تستحوذ فيه قلة من الشركات على حصة متزايدة من النشاط الاقتصادي.
تحديات التمويل والعوائد المتوقعة
وتطرقت "ذا إيكونوميست" إلى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
