أنصفت مونديال قطر 2022. 5 فضائح مدوية ومثيرة للجدل في افتتاح كأس العالم 2026. إليك التفاصيل كاملة من هنا

12 يونيو 2026 5 فضائح مدوية في افتتاح كأس العالم 2026 تنصف مونديال قطر

كأس العالم المكسيك جنوب أفريقيا كرة قدم محمد جمال

انطلقت منافسات كأس العالم 2026 في قارة أمريكا الشمالية، بتنظيمها المشترك بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، حيث كانت أحداث اليوم الأول كافية لعدد كبير من الجماهير لاكتشاف العديد من النقاط السلبية في التنظيم.

مع العودة بالزمن ومراجعة الهجوم الضاري والسياسي، الذي تعرضت له دولة قطر قبل استضافتها لنسخة كأس العالم 2022، اليوم تدور عجلة الزمن على الغرب في البطولة نفسها، بعد أربع سنوات، لتكشف مدى النجاح الكبير الذي شهده مونديال 2022.

5 مظاهر سلبية في بداية كأس العالم 2026 ومع انطلاق أولى مباريات المونديال التي جمعت بين المكسيك وجنوب أفريقيا، تم الكشف عن العديد من الملاحظات السلبية في الدول المستضيفة للبطولة، وحتى أيضًا من قبل انطلاقها، لتضيف هذه السلبيات التي لم يشهدها مونديال قطر نجاحًا جديدًا وإنصافًا للدولة الخليجية العربية.

وفي السطور التالية نرصد 5 من المظاهر السلبية التي ظهرت في بطولة كأس العالم 2026، سواء قبل انطلاقها أو حتى مع خوض أول مبارياتها، والتي كشفت عورة التنظيم الحالي، وأثبتت أن ما قدمته الدوحة لم يكن مجرد نجاح عابر، بل معيارًا قياسيًا يصعب تكراره.

1- تسييس الرياضة ومنع حكم صومالي ولاعب غاني من دخول البلاد في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ البطولات الكبرى، اصطدمت قرارات الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بالقوانين السياسية الداخلية للولايات المتحدة.

وبرز ذلك الأمر عندما تم منع الحكم الصومالي عمر أرتان من المشاركة في مونديال 2026، بناءً على قرارات إدارة الهجرة التي تمنع دخول الصوماليين إلى البلاد، على الرغم من أن الاتحاد الدولي لكرة القدم قد سبق واختاره للمشاركة في المونديال.

الجانب الأكبر أن الاتحاد الدولي لم ينجح في إنصاف الحكم أو استثنائه، ومحاولة مشاركته في البطولة، الذي اضطر للعودة إلى بلاده بعد تحطيم أحد أهم أحلامه.

ولم يتوقف الأمر عند الحكم الصومالي، بل طال أيضًا اللاعبين، حيث رفضت السلطات الكندية دخول اللاعب الغاني توماس بارتي إلى البلاد، على خلفية اتهامات بالاغتصاب سبق توجيهها إليه في العاصمة البريطانية لندن.

2- ارتفاع درجات الحرارة ومعدلات الرطوبة شكل عامل الطقس صدمة عنيفة للمنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026، ففي الوقت الذي ترتفع فيه درجات الحرارة ومعدلات الرطوبة إلى مستويات قياسية، تفاجأ الجميع بأن أغلبية ملاعب البطولة في الدول الثلاث تفتقر إلى تقنيات التكييف والتبريد.

وقد تمثل هذه العقبة أزمة كبيرة، سواء للمشجعين في المدرجات واللاعبين في أرضية الملعب، حيث إن درجات الحرارة سيكون لها تأثير سلبي من دون شك على أداء اللاعبين والمستوى الفني، عكس مونديال قطر الذي قررت إقامته في فصل الشتاء، لتفادي درجات الحرارة، وأيضًا قامت بتكييف أغلب الملاعب.

3- فوضى وشغب جماهيري واشتباكات دامية خارج أسوار الملعب لم تكد تمر ساعات على مباراة الافتتاح التي جمعت بين المكسيك وجنوب أفريقيا، حتى تصدرت مشاهد العنف وسائل الإعلام العالمية.

وشهد المحيط الخارجي للملعب تكدسًا جماهيريًا كارثيًا وفوضى عارمة، بسبب بعض الوقفات الاحتجاجية والمطالب الفئوية، والتي تحولت بعد ذلك لاشتباكات عنيفة بين المواطنين وقوات الشرطة المكسيكية.

4- جشع قطاع النقل وارتفاع أسعار المواصلات والتذاكر يواجه المشجعون الأجانب كابوسًا ماليًا خانقًا، يتعلق بالتنقل بين المدن والولايات المتباعدة لمتابعة مباريات كأس العالم 2026، إذ سجلت تقارير اقتصادية ارتفاعًا جنونيًا وغير مبرر في أسعار تذاكر وسائل المواصلات.

فعلى سبيل المثال في منطقة نيويورك، حيث ستقام المباراة النهائية لبطولة كأس العالم، رفعت هيئة النقل في نيوجيرسي سعر تذكرة الوصول إلى ملعب "ميتلايف" إلى 98 دولارًا، مقارنة بنحو 13 دولارا في الأيام العادية.

ليس هذا فحسب، بل -بحسب التقارير الصحفية- ارتفع سعر تذكرة المباراة النهائية في الفئة الأولى من 1607 دولارات في مونديال قطر 2022 إلى 6370 دولارًا في مونديال 2026، بزيادة بلغت نحو 296%، كما قفز سعر تذكرة الفئة الرابعة للنهائي من 206 دولارات إلى 2030 دولارًا، بزيادة تقارب 885%.

5- إلغاء الفعاليات الجماهيرية بسبب العواصف الرعدية حتى الجماهير المتواجدة في أماكن "الفان زون" لم تسلم من الأحداث، حيث تلقى الشغف الجماهيري طعنة أخرى، بعد قيام اللجان المنظمة بإلغاء الفعاليات والأنشطة الترفيهية في بعض المناطق المخصصة للمشجعين، بالتزامن مع مباراة الافتتاح.

وجاء الاعتذار الرسمي مبررًا بخطورة الأوضاع الجوية والخشية من وقوع عواصف رعدية، ما حرم الجماهير التي لم تحظ بتذاكر المباريات من عيش الأجواء الاحتفالية المفترضة.

الحقيقة الساطعة: أين مونديال 2026 من إعجاز الدوحة 2022؟ عند وضع هذه السلبيات الكارثية في كفة الميزان، تبرز تجربة مونديال قطر 2022 كلوحة فنية وتنظيمية متكاملة الأركان؛ لم تشهد ملاعب الدوحة الثمانية أي تفرقة عرقية أو سياسية ضد أي عنصر من عناصر اللعبة، بل كانت واحة أمن واستقرار للجميع.

وعلى مستوى البنية التحتية، أبهرت قطر العالم بملاعب مكيفة بالكامل، عبر تكنولوجيا صديقة للبيئة وفرت طقسًا مثاليًا للاعبين، ناهيك عن شبكة النقل المجانية والميسرة (مترو الدوحة) التي ربطت الملاعب ببعضها، من دون أي أعباء مالية إضافية على كاهل المشجع.

أما أمنيًا، فقد عاش العالم في قطر النسخة الأكثر أمانًا وخلوًا من أعمال الشغب في التاريخ الحديث، ولم تغلق "منطقة مشجعين" واحدة، بل امتدت الاحتفالات في "حديقة البدع" وسوق واقف على مدار الساعة من دون انقطاع، ما جعلها النسخة الأسمى في وجدان عشاق كرة القدم.

هذه السلبيات التي ظهرت في كأس العالم 2026، ما هي سوى الأيام الأولى فقط من انطلاق البطولة، والتي قد تشهد أكثر من ذلك مع مرور المباريات في الأيام المقبلة.


هذا المحتوى مقدم من winwin

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من winwin

منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
إرم سبورت منذ 9 ساعات
جولنا منذ 3 ساعات
إرم سبورت منذ 8 ساعات
إرم سبورت منذ 10 ساعات
جولنا منذ 14 ساعة
إرم سبورت منذ 15 ساعة
إرم سبورت منذ 13 ساعة
يلاكورة منذ ساعتين