شهدت العاصمة عدن، اليوم الجمعة، حدثًا اجتماعيًا وتاريخيًا لافتًا تمثل في لقاء ودي غير مسبوق احتضنه مقر سلطان يافع بني مالك السلطان إسكندر بن هرهره، وجمع تسعة من شيوخ مكاتب يافع العاشرة، إلى جانب شخصيات عسكرية وأمنية واجتماعية بارزة، بحضور سلطان يافع بني قاصد السلطان نواف فضل بن عيدروس العفيفي، في مشهد عكس عمق الروابط الاجتماعية اليافعية وروح التلاقي والتسامح.
اللقاء الذي اكتسب أهمية خاصة، لم يكن مجرد تجمع اجتماعي عابر، بل حمل في مضمونه رسائل ذات أبعاد اجتماعية ووطنية، عكست توجهاً نحو إعادة ترميم النسيج الاجتماعي وتعزيز وحدة الصف اليافعي والجنوبي، وإحياء قيم التلاحم والإخاء وتجاوز آثار الخلافات الماضية عبر بوابة التصالح الحقيقي المبني على الثقة والشراكة والتماسك المجتمعي، بعيدًا عن الصراعات الداخلية التي أرهقت المجتمع.
وفي كلمته الترحيبية، رحب السلطان إسكندر بن هرهره بالحاضرين من مشائخ المكاتب وممثليهم والشخصيات العسكرية والأمنية والاجتماعية، مؤكدًا أن هذا اللقاء ينعقد على الخير والصلاح، ويهدف أولًا إلى تعزيز وحدة البيت اليافعي، ومن ثم ترسيخ وحدة وتلاحم أبناء الجنوب الممتد من المهرة شرقًا حتى باب المندب غربًا.
وأكد السلطان بن هرهره أن وجودهم يأتي في إطار الانتماء الطبيعي والاجتماعي لأبناء يافع والجنوب، مشددًا على أنهم لا يحملون أي مشاريع أو أهداف سياسية تتعارض مع تطلعات الشعب الجنوبي أو تضحياته ونضاله، بل أعلنوا ـ كما قال ـ موقفهم الواضح عبر وسائل الإعلام الداعم لخيارات الشعب، والساعي إلى تعميق أواصر العلاقات الجنوبية وتعزيز الحوار الذي يوحد ولا يفرق.
كما أشاد السلطان إسكندر بن هرهره بالمواقف الوطنية والاجتماعية المشرفة التي قدمتها يافع، ممثلة بمشائخ مكاتبها المختلفة، خلال المنعطفات التاريخية والمراحل المفصلية، معتبرًا أن يافع ظلت حاضرة في مختلف المحطات الوطنية بمواقفها الجامعة والمؤثرة.
من جهتهم، عبّر عدد من مشائخ ووجهاء يافع المشاركين في اللقاء عن بالغ شكرهم وتقديرهم للسلطانين إسكندر بن هرهره ونواف العفيفي على الدعوة الكريمة،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
