يطرح الأستاذ الدكتور محمد سعيد خنبش رئيس جامعة حضرموت في كتابه الموسوم بـ "جامعة حضرموت قاطرة للازدهار والتميّز الدولي وبناء مراكز المعرفة الواقع والتحديات"، سؤالًا جوهريًا يتمحور في: كيف يمكن للجامعة أن تكون جزءًا من الحلول وليست مجرد مؤسسة تعليمية؟
المؤلف _في كتابه الذي صدر مؤخرًا _ يجيب عبر رؤية تجعل الجامعة مركزًا للبحث والابتكار، ورافعة للتنمية المحلية، هذه الرؤية تفتح الباب أمام نقاش مجتمعي واسع عن العلاقة بين التعليم والاقتصاد، بين المعرفة والنهضة، وهو نقاش تحتاجه بلادنا اليوم أكثر من أي وقت مضى.
يقدّم الكتاب قراءة إستراتيجية لدور جامعة حضرموت في بناء مجتمع المعرفة، من خلال خمسة محاور رئيسة:
الأول الجامعة ومحركات الازدهار الاقتصادية، عبر ربط التعليم بالاقتصاد المحلي، وتعزيز الابتكار وريادة الأعمال. والثاني التميز الدولي للجامعة من خلال تعزيز معايير الجودة والانفتاح على الشراكات الإقليمية والعالمية. أما الثالث فقد خصه د. خنبش بجعل الجامعة مركزًا لإنتاج المعرفة، ودعم البحث العلمي والابتكار كونه أداة لإنتاج المعرفة التطبيقية، وذلك لترسيخ مكانتها بوصفها مصدرًا موثوقًا للمعرفة.
وركز في المحور الرابع على التحديات والفرص أمام جامعة حضرموت، من أبرزها ضعف الموارد المالية، ومحدودية البِنية التحتية، وكذا تأثير الظروف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
