عوصم - يتزايد اللغط حول بنود مذكرة التفاهم التي يجري التداول بشأنها بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل سيل من التسريبات والتصريحات المتناقضة الصادرة من الجانبين، ما يثير تساؤلات بشأن طبيعة الاتفاق المرتقب وحدود التفاهمات التي تم التوصل إليها بعد أسابيع من التصعيد العسكري والسياسي.
وفي أحدث المواقف الإيرانية، أكد الإعلام الرسمي في طهران أن مسودة التفاهم المطروحة لا تتضمن أي تنازل عن السيادة الإيرانية على مضيق هرمز، نافياً ما تردد عن ترتيبات قد تفضي إلى تغيير وضع الممر البحري الاستراتيجي أو آلية إدارته. وقالت وكالة «إرنا» إن إيران «لا تقدم في هذا النص أي التزام بالتخلي عن إدارة المضيق أو العودة إلى الظروف التي كانت تسبق العدوان العسكري الأميركي الإسرائيلي».
ويأتي هذا الموقف بعد تقارير غربية تحدثت عن اقتراب واشنطن وطهران من توقيع مذكرة تفاهم خلال الأيام المقبلة في جنيف، على هامش اجتماعات مجموعة السبع. وبحسب ما نقلته وكالة «بلومبرغ» عن مصادر مطلعة، فإن الاتفاق المتوقع سيكون على الأرجح في إطار مذكرة تفاهم تمهيدية، وليس اتفاقاً نهائياً يعالج جميع الملفات العالقة بين الطرفين.
غير أن الصورة ازدادت تعقيداً مع صدور مواقف متعارضة من واشنطن نفسها. ففي حين نقلت «رويترز» عن مسؤول في الإدارة الأميركية أن أي تفاهم مع إيران يتضمن ضمان فتح مضيق هرمز وإزالة المواد النووية الإيرانية، خرج الرئيس الأميركي دونالد ترامب ليؤكد أن البنود التي جرى تسريبها إلى وسائل الإعلام «لا تمت بصلة إلى الشروط المتفق عليها كتابياً»، متهماً الجانب الإيراني بتقديم رواية مغايرة لما يجري التفاوض حوله.
كما نفى ترامب صحة ما وصفه بـ»التسريبات الإيرانية»، معتبراً أن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية
