لا تزال حركة العبور بمعبر باب سبتة الحدودي تعرف اختناقات كبيرة، رغم تجديد البنية التحتية وأشغال التوسعة التي شملت عددا من الطرق والمرافق، حيث يضطر المسافرون إلى الانتظار ما بين 7 و8 ساعات لعبور المعبر.
وحسب ما تداولته مصادر إعلامية محلية، فإن ممرين فقط من أصل عدة مسارات دخلا حيز الخدمة، ما أدى إلى استمرار الازدحام وتشكّل طوابير طويلة، خاصة مع تزايد أعداد العابرين تزامنا مع انطلاق عملية مرحبا الخاصة بتنقل أفراد الجالية المغربية.
وأضافت المصادر ذاتها أنه، بالرغم من تسريع إجراءات ختم جوازات السفر، فإن عمليات المراقبة والتفتيش الجمركي ما تزال تؤثر على انسيابية الحركة بالمعبر.
ويخشى العابرون الذين يستخدمون معبر باب سبتة للتنقل بين المغرب وإسبانيا، استمرار هذا الوضع وتأثيره على عملية العبور خلال فصل الصيف، خاصة بالنسبة لأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.
هذا المحتوى مقدم من موقع طنجة نيوز
