قبل أن تتكلم.. اسمع، وقبل أن تكتب.. فكر، القلم يجرح غالبا أكثر من السيف، الكلمة، الكلمة نور وبعض الكلمات قبور.
الفتنة نائمة، لعن الله من أيقظها، ومنها الفتنة الكروية، هناك من يعمل على إيقاظ الفتنة بين جماهير الأهلى وجماهير المصرى البورسعيدى، وإنه لجرم خطير.
مستوجب الحيطة والحذر، الفتنة الكروية أشد من الفتنة الطائفية، ولجم الفتنة الكروية ما ظهر منها وما بطن من ضرورات الأمن الاجتماعى الذى هو فى صلب الأمن القومى.
الحكمة ضالة المؤمن، ومن الحكمة عدم انسياق العقلاء فى الاستديوهات وراء هتاف جماهيرى نشاز فى المدرجات، واستدعاء ماضٍ تولى، والتذكير بمأساة، كارثة يكتنفها غموض لا تزال، وكأن هناك إصرارا على فتح جراح الماضى، بعض الجروح القديمة لا تلتئم أبدًا، وتنزف مرة أخرى عند أدنى كلمة.
الفتنة الكروية بلغت مجلس النواب، وهناك بيانات عاجلة مستنكرة من قبل نواب بورسعيد، تطالب بالتحقيق مع الكابتن «أحمد شوبير»، ومراجعة محتوى تصريحاته الأخيرة عبر برنامجه التليفزيونى «هنا المونديال ٢٠٢٦» المذاع على قناة النهار، وكذلك خلال ظهوره الإذاعى عبر ON Sport FM.. وكان شوبير خرج مستنكرا الإساءة للنادى الأهلى فى المدرجات الخضراء بعد فوز المصرى البورسعيدى بكأس عاصمة مصر.
مقتطف من بيان النائبة البورسعيدية «أمل عصفور»، «أن أى إساءة لجماهير النادى المصرى إساءة لمشاعر مئات الآلاف من أبناء المحافظة، الذين يرون فى ناديهم رمزًا للانتماء والهوية والكبرياء. وستظل بورسعيد، بتاريخها الوطنى وجماهيرها العاشقة للمصرى، أكبر من أى تجاوز، وسيبقى احترام أهلها وجماهيرها خطًا أحمر لا نقبل المساس.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم
