ترتبط كفاءة الإدارة العامة بنوعية القيادة وقدرتها على إدارة الموارد البشرية وصناعة الثقة داخل المؤسسة فالقائد الناجح يجمع بين وضوح الرؤية وقوة التأثير من جهة والعدالة والإنصاف والقرب من العاملين من جهة أخرى
وتزداد أهمية هذا الدور في الوزارات والمؤسسات الخدمية التي ترتبط نتائج أعمالها بحياة المواطنين اليومية فالموظف ينتج أكثر في بيئة تحكمها العدالة وتقدر فيها الكفاءة وتمنح الفرص على أساس الإنجاز
وتبقى المعضلة الإدارية في الفجوة بين المكتب والميدان فالميدان يحمل المؤشرات الحقيقية للأداء بينما تمر المعلومات عبر مستويات إدارية متعددة قبل وصولها إلى متخذ القرار وخلال هذه الرحلة قد تفقد بعض التفاصيل المهمة التي يحتاجها المسؤول لرسم صورة متكاملة عن واقع العمل
كما أن تراكم الملفات اليومية واتساع المسؤوليات يدفع بعض القيادات إلى الاعتماد على ما يرفع إليها من تقارير ومذكرات في حين تحتاج المؤسسات إلى حضور ميداني أوسع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
