سر «ضوء النهار».. ميزة خفية في أجهزة أبل تغير جودة نومك وصحتك النفسية

تواصل شركة أبل توسيع تركيزها على الصحة الرقمية داخل أجهزتها، عبر ميزة قد لا يعرفها كثير من مستخدمي «آيفون» و«ساعة أبل»، لكنها أصبحت واحدة من أهم الأدوات المرتبطة بصحة العين والنوم والحالة المزاجية.

الميزة الجديدة، بحسب osxdaily، تسمح للمستخدمين بمتابعة الوقت الذي يقضونه تحت ضوء النهار الطبيعي، مع تسجيل البيانات تلقائيًا عبر الساعة والهاتف داخل تطبيق الصحة «Health».

لماذا تهتم أبل بضوء النهار؟ خلال السنوات الأخيرة، بدأت دراسات طبية متعددة تربط بين قلة التعرض لضوء الشمس الطبيعي واضطرابات النوم والإجهاد وضعف التركيز وحتى بعض المشكلات النفسية.

كما تشير أبحاث إلى أن قضاء وقت كافٍ في ضوء النهار يساعد على تنظيم الساعة البيولوجية وتحسين جودة النوم وتقليل إجهاد العين الناتج عن الاستخدام المستمر للشاشات.

ولهذا، أضافت أبل أدوات لقياس وقت التعرض لضوء النهار ضمن منظومتها الصحية، خاصة مع زيادة الوقت الذي يقضيه المستخدمون داخل المكاتب أو أمام الأجهزة الإلكترونية.

كيف تعمل الميزة؟ تعتمد ساعة أبل على مستشعرات الإضاءة الموجودة داخل الساعة لقياس شدة الضوء المحيط وتحديد الفترات التي يتعرض فيها المستخدم لضوء النهار الطبيعي.

ثم تُرسل البيانات إلى تطبيق «الصحة» على «آيفون»، حيث يمكن للمستخدم متابعة عدد الدقائق أو الساعات التي قضاها.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بوابة الأهرام

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعة
بوابة أخبار اليوم منذ 10 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 3 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ ساعة
مصراوي منذ 3 ساعات
مصراوي منذ ساعتين
مصراوي منذ 21 ساعة
بوابة الأهرام منذ 18 ساعة
مصراوي منذ 7 ساعات