رئيس مجلس القيادة الرئاسي..إن حرضة دمت وحرها هي واقع اليمن اليوم والقعقاع هو حال الشعب الذي يموت كل يوم وإن لم نشعر بذلك فهي كبد الحقيقة وعينها.
لقد مات القعقاع للمرة المئة وفي فمه كلمات وفي قلبه أمنيات أراد أن يرسلها إلينا قبل منيّته الأخيرة يرحمه الله.
أهمها : حالي هو حال ملايين من الشعب والحرضة هي واقع اليمن اليوم شماله وجنوبه شرقه وغربه.!
لقد كان في كل مرةٍ يواجه ذلك المصير من أجل أن يُبهر الآخرين ليأوي إلى أهله وأولاده وفي يده بعض إحتياجاتهم الظروية مما جاد به بعض المعجبين أو السواح والزائرين لتلك الفوهة البركانية .
لم يمت وهو يمارس هواية التسلق ولا التزلج بل مات وهو يصنع للزائرين ما يكسب منهم به قوت يومه ودون أي إلتفات إلى موهبته الكبيرة من قبل من يفترض أن يدعموه .
كحال كل مواطن يخرج كل يومٍ من بيته ليكابد صعوبة الحياة من أجل العيش له وأسرته.
ولله كم تؤلمنا تلك الكلمات الأخيرة من حياته وهو يناشد أحد المشاهير أن يزور حرضة دمت علّه أن يجد له عملاً غير ذلك التحدي . تحدي الموت . يقولها : أتمتى من أبي حيدره أن يزور حرضة دمت ليجد لنا عمل بدلا عن هذا العمل الخطير .
إن تلك المناشدة تعكس حقيقة أمرين يجب أن ندركها بكل مصداقية .
الأمر الأول : قيامه بذلك العمل ليس إلا من باب ( مكرها أخاك لا بطل .)
والأمر الثاني و الأهم : تطلع الشعب لمشاهير وحضورهم أكثر من تطلعهم لحضورنا كدولة تجد لهم وظائف أو أعمال يقتاتون منها لما عهدوه من وعودٍ بلا ملامسة واقع .
فعلاً. إنه مؤسف ومخجل في نفس الوقت. وأنت أكثر من يدرك ذلك أخي فخامة الرئيس.
و الحقيقة إن تشبيه اليمن بذلك الواقع وتلك الفوهه البركانية والشعب بالقعقاع هو تشبيه حقيقي لا مجازً وإن كان .
فالشعب اليمني يعيش اليوم ما بين مشرد وعاطل عن العمل وأسير في وطنٍ بفتقد لأبسط مقومات الحياة في ظل ظروف معيشية صعبة وحرٍ وغلاءٍ فاحش وإنقطاع الرواتب والكهرباء وجشع للتجار ووووو وحدث ولا حرج.
أليس ذلك هو حال القعقاع و ما كان يمارسه من مكابدة للموت بحثاً عن الحياة.
و هل يُعقل أن نظل على ذلك الحال كحكومة وقيادة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
