تشهد بطولة كأس العالم 2026 تحولاً جذرياً غير مسبوق في الهيكل التجاري للبث التلفزيوني الرياضي، مدفوعاً بقرار الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيغا" بفرض فترات توقف إجبارية لشرب المياه مدتها ثلاث دقائق في الدقيقتين (22 و67) من كل مباراة، بغض النظر عن درجات الحرارة.
هذا القرار، الذي اتُّخذ في الأصل لحماية سلامة اللاعبين، فتح الباب أمام القنوات الناقلة لتقسيم المباراة تقليدياً إلى ما يشبه "الأشواط الأربعة"، مستعيرةً النموذج التجاري الراسخ في الرياضات الأمريكية، ومُدشنةً فصلاً جديداً فيما يُعرف بـ "اقتصاد الانتباه".
أثار هذا الإجراء الجديد سباقاً تجارياً محموماً بين الشبكات التلفزيونية العالمية لاستغلال هذه الدقائق الذهبية، وظهر تباين واضح في كيفية التعامل معها:
وقادت فوكس سبورتس الهجوم الإعلاني عبر بث إعلانات تجارية كاملة الشاشة (Full-Screen Ads) مدعومة برعايات لشركات كبرى مثل (Powerade)، مما أتاح لها إضافة أكثر من 800 مساحة إعلانية جديدة طوال البطولة، مستهدفةً العائد المالي المباشر رغم الانتقادات الجماهيرية الواسعة المتعلقة بقطع إيقاع المباريات الحية.
واختارت شبكة تليموندو اتجاهاً مغايراً تماماً تماشياً مع هوية كرة القدم الكلاسيكية، إذ أعلن معلقوها رسمياً التزام الشبكة بعدم قطع البث التلفزيوني وعدم عرض إعلانات كاملة الشاشة أثناء هذه الفترات، مفضلين استمرار عرض لقطات حية وتكتيكية من الملعب مع الاكتفاء برعايات ذكية أو شاشات مدمجة صغيرة.
ووفقاً لتقارير وتحليلات لخبراء قطاع الرياضة صَدَرت عن وكالات عالمية مثل "رويترز" ومؤسسة (S&P Global Market)، فإن القيمة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الرياضي
