يواصل موضوع الهجرة غير النظامية إثارة المآسي في إقليم العرائش، حيث تعيش عدد من الأسر بجماعتي الزوادة والعوامرة على وقع حالة من القلق والترقب، بعد توقيف عشرات الشباب المنحدرين من المنطقة من لدن السلطات الجزائرية، إثر محاولتهم الهجرة غير النظامية نحو أوروبا.
ووفق معطيات حصلت عليها جريدة هسبريس الإلكترونية من مصادر محلية، فإن الشباب الموقوفين، الذين يقدر عددهم بأكثر من 70 شخصا، غادروا المغرب في اتجاه تونس منذ أسابيع، على أمل استكمال الرحلة نحو الجزائر، حيث كانوا يعتزمون ركوب قوارب للهجرة السرية نحو الضفة الأوروبية.
وأفادت المصادر عينها بأن رحلة الشباب المذكورين انتهت بالتوقيف قبل بلوغ هدفهم، حيث أوقفتهم السلطات الجزائرية.
وفي تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، قال بوسلهام، وهو أحد أفراد العائلات التي يوجد أبناؤها ضمن الموقوفين، إن الأسر تعيش “حالة من الارتباك والخوف بسبب غياب معلومات دقيقة حول أوضاع أبنائها ومصيرهم”.
وأضاف بوسلهام موضحا: “تفاجأنا بخبر توقيف أبنائنا في الجزائر. منذ أيام ونحن نعيش على أعصابنا، خاصة أن بعضهم لا يزال في سن الدراسة؛ ومن بينهم تلاميذ كانوا يستعدون لاجتياز امتحانات الباكالوريا”.
وزاد المتحدث ذاته: “لا نعرف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
