الهجرة الكثيقة من كثير من دول إفريقيا إلى المغرب تحمل معها تحديات لا قبل لنا بها ومنها:
1- نوع ومستوى من الجريمة لم يكن معروفا في المغرب، ولم يكن مسبوقا.
2- وضع يفرض البحث في آليات التأطير لمن يستحق التاطير، و الغربلة وإعادته الي بلده لمن يمثل خطرا على المغاربة والمغرب.
3- صرامة على الحدود الشرقية والجنوبية.
4- تفكيك التجمعات والتكثلات التي تمثل خطرا على الأحياء والساكنة.
5- الأحزاب مطالبة بالمساهمة في المقترحات لحل هذه المعضلة التي تستفحل كل يوم،
6- فتح نقاش مع دول الهجرة لبناء حلول بتعاون مع دول الروافد المساهمة للهجرة غير النظامية،
هذا المستعجل....
الخلاصة:
كل تأخير في الحلول سيدفع فيه ثمنا رهيبا من طرف المغاربة، ربما من حياتهم وربما من ممتلكاتهم، وربما من سكينتهم.
من يختبئ وراء عباءة حقوق الإنسان أو اتهام الناس بالعنصرية لا أتمنى أن يأتي يوم يكتشف أنه كان بين السذاجة والغباء الغفلة والحياد السلببي فالأمر أكبر من ذلك.
إن تهديد الأمن والسكينة والاعتداء على رجال الأمن و الدرك أو ممتلكاتهم وأدواتهم وضع لا يحتمل التأخير، وفرصة لحملة وطنية لمعرفة الوضع حقيقة قبل شر قادم، وتطبيق القانون بشكل صارم.
هذا المحتوى مقدم من جريدة كفى
