Doua_khattab@
نجح حفل «العودة» الذي جمع الفنانين آدم ورامي صبري على مسرح الأرينا في تسجيل حضور جماهيري كامل العدد، معلنا انطلاقة قوية للموسم الغنائي الصيفي 2026، وسط تفاعل لافت من الجمهور الذي حجز البطاقات قبل أسابيع من موعد الحفل.
الحفل، الذي نظمته شركة PACHA GROUP وتصدى لتقديمه الإعلامي عبدالله مال الله لم يكتف بتحقيق النجاح الجماهيري، بل قدم نموذجا لحفلات تجمع بين الحضور الفني والتنظيم الرائع، حيث توافد الجمهور من مختلف الجنسيات العربية للاستمتاع بأمسية غنائية جمعت مدرستين مختلفتين في الأداء والإحساس، في أجواء عكست مكانة الكويت كوجهة رئيسية للحفلات الفنية الكبرى في المنطقة.
رقم صعب
في الوصلة الأولى اعتلى المطرب رامي صبري خشبة المسرح، ليفجر طاقات الحماس لدى الجمهور منذ اللحظة الأولى.
رامي الذي وصف جمهور الكويت
بـ «الجمهور الحيوي» (Active)، قدم وجبة غنائية دسمة امتدت لساعتين، تنوعت بين «الرتم» السريع والرومانسية الحالمة من «يمكن خير» التي رددها معه الجمهور إلى «كلمة»، «الحب»، و«حياتي مش تمام»، أثبت صبري أنه رقم صعب في الأغنية العربية، ولم يكتف بذلك، بل فاجأ الحضور بـ «ميدلي» استرجع فيه أجمل ذكريات مشواره الفني (جوايا هاتعيش، مسألتنيش، غمضت عيني، سكت ليه) ليختم به وصلته الغنائية.
ماستر الحفل
وفي الوصلة الثانية، كان الموعد مع الفنان آدم، الذي دخل المسرح على نغمات أغنيته الشهيرة «في حدا بدنا ياه»، وسط عاصفة من التصفيق. آدم الذي يمتلك قدرة فائقة على ملامسة الوجدان، قدم باقة من روائعه (حدا عارف، صدقت، أكل الحرام، خلصت الحكاية)، أما «ماستر الحفل» واللحظة الأكثر تأثيرا،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأنباء الكويتية
