أحمد الصراف: آيات الله وقوانين #الشاه

يعود تاريخ انتشار لقبه للفترة من 1963 إلى 1964، بعد وفاة المرجع الأعلى آية الله بروجردي ببضع سنوات، كما يرد في رواية أخرى أن آية الله محمد باقر الصدر أصدر فتوى بترفيع الخميني إلى درجة «آية الله العظمى»، وهذه أكثر شيوعاً من الأولى، إلا أن مصادر تاريخية وسياسية أخرى ترى أن الروايتين غالباً غير دقيقتين، وأن اللقب لا يمنح لا عبر قرار، ولا فتوى من آخر يحمل لقب «آية الله العظمى»، ولا بأمر من أية جهة رسمية أو دينية، بل يكتسب ويحصل عليه رجل الدين الاثني عشري من الذين يمثلون أتباعه، ومن يدفعون له حصتهم من الخمس، فترتفع مكانته شعبياً ومالياً، فيكتسب اللقب بصورة تدريجية، فلا نص هناك متفقاً عليه، يبين الطريقة التي يتم بها الحصول على لقب «آية الله».

كما يشاع، بشكل واسع، أن اللقب منح للخميني، دون ذكر الجهة، على عجالة لحمايته من تنفيذ حكم إعدام صدر بحقه عن الشاه محمد رضا شخصياً، بعد معارضة الخميني العلنية لطريقة حكمه، عام 1963. والحقيقة أن الشاه لا يصدر الأحكام، فهي من مهام المحاكم، أو اللجان، وغالباً بإيعاز منه. ولم يثبت أن المحاكم أصدرت مثل ذلك الحكم يوماً، وكل ما فعله الشاه هو نفيه للخارج. كما لا نص متفقاً عليه يمنع تنفيذ حكم الإعدام بمن يحمل لقب «آية الله».

بقي الخميني في النجف من عام 1965 إلى 1978، بعد أن انتقل إليها من تركيا، وكانت له علاقة طيبة مع محمد باقر الصدر، الذي كان في.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة القبس

منذ ساعتين
منذ 11 ساعة
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 7 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 9 ساعات
صحيفة القبس منذ 16 دقيقة
صحيفة القبس منذ 12 ساعة
صحيفة الجريدة منذ 6 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 5 ساعات
صحيفة الراي منذ 5 ساعات
صحيفة الراي منذ ساعة
صحيفة الراي منذ 6 ساعات