تتواصل في المحافظات اليمنية المحررة، اختبارات شهادة الثانوية العامة، وسط أجواء مناخية حارة، خاصة في المناطق الساحلية. #اليمن

تتواصل في المحافظات اليمنية المحررة، اختبارات شهادة الثانوية العامة، وسط أجواء مناخية حارة، خاصة في المناطق الساحلية.

وانطلقت، بداية الأسبوع الماضي، اختبارات شهادة الثانوية العامة "القسمين العلمي والأدبي" للعام الدراسي 2025 / 2026، بمشاركة أكثر من 93 ألف طالب وطالبة في مناطق نفوذ الحكومة الشرعية، وخارج اليمن.

غير أن الطلبة في المحافظات الساحلية، مثل عدن، الحديدة، وحضرموت، وأبين يواجهون ظروفًا مناخية قاسية للغاية؛ نتيجة ارتفاع درجات الحرارة؛ وتردي خدمة الكهرباء وانقطاعها لساعات طويلة.

وشكلت هذه الظروف صعوبات إضافية على كاهل الطلبة، بالإضافة إلى ذويهم، الذين كانوا قد طالبوا قبل أسابيع، وزارة التربية والتعليم بالحكومة الشرعية بتأجيل أو ترحيل الاختبارات إلى نهاية العام، وأدائها خلال شهور الشتاء، حتى تكون الظروف المناخية مناسبة.

أولياء الأمور عبروا عن خشيتهم من تعرض أبنائهم للإرهاق أو الاختناق داخل مراكز الاختبارات التي تفتقر للتهوية المناسبة؛ نتيجة الانقطاعات المتكررة للكهرباء.

أوضاع مناخية قاسية

يشكو الطالب عبدالسلام الحامدي، طالب ثانوية عامة في مدينة عدن، من عدم توفر البيئة الملائمة لأداء الاختبارات في كثير من المراكز المعتمدة داخل المدينة.

وقال الحامدي لـ"العين الإخبارية": "إن الانقطاعات الكهربائية عن المنازل حالت دون مساعدتنا على المذاكرة مساءً، أو أداء الامتحانات صباحًا، في ظل أوضاع مناخية قاسية للغاية داخل مراكز الاختبارات".

وأشار الطالب الحامدي إلى أن بعض المراكز تحتوي على منظومة طاقة شمسية، تساعد على تشغيل "المرواح"، لكن هذا غير كافٍ في ظل قيض الصيف وارتفاع درجات الحرارة والرطوبة الشديدة.

إجراءات حكومية

مدير الإعلام التربوي بوزارة التربية والتعليم اليمنية، عضو اللجنة العليا للاختبارات، الدكتور محمد حسين دباء، تحدث مع "العين الإخبارية" عن الإجراءات المتخذة لتجاوز هذه الظروف المناخية الصعبة، وانقطاع الكهرباء في المناطق الساحلية تحديدًا.

وقال الدكتور دباء إن توجيهات وزير التربية والتعليم الدكتور عادل العبادي، رئيس اللجنة العليا للاختبارات، قضت بمنع اعتماد أي مراكز اختبارية أو مدارس لا تحتوي على منظومة طاقة شمسية، خاصة في مدن عدن، الحديدة، وساحل حضرموت.

وأشار مدير الإعلام التربوي بالوزارة إلى جهود مديرة مكتب التربية والتعليم بمحافظة عدن، الدكتورة مايسة عشيش، التي قامت بالتنسيق مع اللجان المعنية؛ بهدف تحديد مراكز اختبارية تحتوي على بيئة مناسبة لأداء الاختبارات في عدن.

وكشف الدكتور دباء أن المراكز الاختبارية المعتمدة تتميز بمساحة فصولها الواسعة؛ تجنبًا للاكتظاظ؛ ومنعًا لحدوث اختناقات أو إرهاق بسبب المناخ الصيفي الحار، كما تتوفر فيها منظومة طاقة شمسية؛ لتشغيل مراوح تقوم بتلطيف الأجواء.

وأوضح أن هذه قدرات وزارة التربية والتعليم المتاحة، لافتًا إلى أنه لو توفرت الإمكانيات الكافية فلن تتأخر الوزارة عن توفير أجواء أفضل لأداء أبنائنا الطلبة الاختبارات في ظروف مناسبة، معتبرًا أن التحدي الأبرز هو طبيعة المناخ الحار في تلك المناطق الساحلية.


هذا المحتوى مقدم من نافذة اليمن

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من نافذة اليمن

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعة
صحيفة عدن الغد منذ ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 16 ساعة
المشهد العربي منذ 6 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 13 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ ساعتين
صحيفة عدن الغد منذ 10 ساعات
عدن تايم منذ ساعتين
صحيفة عدن الغد منذ 11 ساعة