زارتني صديقاتي ذات يوم وجلسنا نتحاور في شتّى المواضيع، كأخبار الحروب والمآسي التي توغل بالحزن في القلب. وقلت لهنّ: لنصمت عن ترديد هذه الأخبار الرديئة، وانصتوا إلى معاني الحب في الأدب العربي.
وحين صار الحديث يدور بيننا عن الحب نهض الجمرُ في القلب، وفي العقل حيرة من رأى ومن مسّهُ الشغف، وانتحى ركناً صامتاً، وغاب في لجّة الشوق والحنين، عندما خضهُ الوجدُ، قالوا عن الحب كلاماً، لو جمّع غطّى الكون، ولو نُقش في الثرى أينع الشجر والورد، ولو رُسمَ، على خريطة الوجود، كان أقطاراً بلا تضاريس ولا حدود: قلت: كل ما قلتم جميلٌ، وبعض ما قلتم شحيحٌ وغير واضح، وبعضه لا يبلغ الكمال.
قلن: قولي إذن واسهبي..
قلتُ وكان في شغاف القلب لجّة، وفي العينين بحر، وفي اليدين حسرة الفقد، وفي الروح توقٌ يبلغ الذُّرى: ما الحب إلا الخبلُ، وهو اكتمال الرشد، هو الطلاسم في الغموض، وهو الوضوح والبهاء، هو الحياة بعد موت، وهو الفناء في الفناء، هو الذبول واليباسُ والهطولُ إذا سخت السماء، هو الظلام إذا اكفهر، وإذا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
