د. نزار قبيلات يكتب: التعليم.. من تقييم الطلبة إلى اكتشافهم

بات واضحاً أن فلسفة التعليم وطُرقها واستراتيجياتها وكذا خططها بحاجة إلى مراجعة وإعادة تصوّر، ليشمل ذلك أيضاً شكل آليّة التعليم نفسها، والتي يتم اليوم إعادة صوغها وتفكيكها من جديد، فنحن بحاجة مبدئياً لأن نعيد رسم العلاقة القائمة بين السّبورة والمعلّم والطالب، وكذا العلاقة القائمة بين القلم أو اللوح الرقمي وعقل الطالب من جهة، وذاكرته من جهةٍ أخرى، وتأتي هذه المراجعة الملحّة بعد جلاء فكرة مستحدثة، مفادها أن التعليم صار مرتبطاً تماماً بمكنونات الطالب وقدراته وبما يُجيده ويرغبه، لا بما يُفرض عليه تعلُّمه وإتقانه، فنحن في القاعة الصفية اليوم قد نُقيّم الطالب في مساقات دراسية تقييما يُظهر براعة الطالب الجامعي أو المدرسي وجدته وذكاءه في مساقات محدّدة ومُلزمة، وهنا يظهر التباين بين مساقٍ وآخر، فدرجات الطلبة وفق أساليب التقييم متفاوتة بطبيعتها، فقد يُظهر الطالب نباهة في مساق ما، رغم عدم وضوح مدى مذاكرته ومتابعته الأكاديمية، والسبب يكمن في أن للطالب شغفه ورغبته فيما يتعلمه وفي ما يريد أن يُتقنه فعلاً، لا بما تُلزمه به الخطط الدراسية والتوصيفات وقوانين التعليم المعروفة، وهنا فإن أول تحوّل نحو اكتشاف رغبة الطالب، تكمن في اكتشاف ما يتقنه، لا في تقييمه وإلزامه في مواد دراسية ربما لا يريد أن يبدع فيها، فقط تم التحول مؤخراً نحو التعليم بالمشاريع، وتكنيك بيدغوجي قوامه.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 6 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 14 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 9 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 20 ساعة
برق الإمارات منذ 11 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 3 ساعات
موقع 24 الرياضي منذ 7 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 6 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 6 ساعات