آثار الاتفاق الاميركي - الإيراني - كتب ا. د. أمين مشاقبة

ان هذا الانفراج يُشكل نقطة انطلاق جديدة للمنطقة برمتها ويخلق فرصة أمل لعودة الاستقرار نسبياً ويفضي الى مرحلة جديدة، لكن الخوف قائم من تخريب الاتفاق من قبل اسرائيل وقوى اليمين المتطرف في واشنطن، لأنها تريد أن تبقي حالة الحرب قائمة آخذين بعين الاعتبار ماهية الاهداف التي تريدها بدءاً من انهاء البرنامج النووي والصاروخي والقضاء على النظام الإيراني وفتح مجال الهيمنة لها على المنطقة برمتها.

ان عقدة الامن لدى الكيان تدفعه لتوسيع ما يُسمى بالمناطق العازلة حوله، فإسرائيل تسارع الزمن وتُصعّد عسكرياً في الجنوب اللبناني خوفاً من أن يشمل الاتفاق الامريكي - الايراني بنداً يقضي بوقف اطلاق النار على تلك الجبهة أو الانسحاب منه، فهي تسعى لفرض واقع جديد على الأرض داخل الحدود اللبنانية باتجاه مجرى نهر الزهراني واقليم التفاح والابقاء على سيطرتها على الأرض، وهي تُسيطر اليوم على ما يزيد عن (١٠٪) من مساحة لبنان الكُلية واستخدمت اسلوب "الأرض المحروقة" لما يزيد عن ١٦٦ قرية وتجمعاً سكانياً بالاضافة الى تهجير السكان.

ان ما تقوم به الدولة العبرية يشكل عقدة جديدة في تعميق الأزمة اللبنانية ورفض ربطها بالمسار الأمريكي الإيراني والتحكم بالأرض بحجة حماية المستوطنات الشمالية واستغلال ضعف الحكومة اللبنانية وفرض شروط قاسية عليها في المفاوضات الثنائية الجارية برعاية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الرأي الأردنية

منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 7 دقائق
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
خبرني منذ 10 ساعات
قناة رؤيا منذ 18 ساعة
خبرني منذ 10 ساعات
رؤيا الإخباري منذ 11 ساعة
صحيفة الرأي الأردنية منذ 13 ساعة
هلا أخبار منذ 6 ساعات
خبرني منذ 8 ساعات
قناة رؤيا منذ 15 ساعة