تستعد السويد لخوض مباراتها الافتتاحية في كأس العالم لكرة القدم ضد تونس في مونتيري يوم الأحد، لكن الطريق إلى هذه المرحلة كان طويلا وشاقا بالنسبة للفريق وللمدرب جراهام بوتر.واحتلت السويد المركز الأخير في مجموعتها في التصفيات، واحتاجت إلى فرصة أخيرة عبر تصفيات دوري الأمم لتصل إلى النهائيات.وبدأ بوتر مسيرته التدريبية من نقطة متواضعة، ومر بفترات من الصعود والهبوط في كرة القدم للأندية قبل أن يجد نفسه على أعتاب أول مباراة له في كأس العالم.وقال للصحفيين يوم السبت "لو قال لي أحدهم عندما بدأت تدريب مجموعة من الطلاب في جامعة ليدز ميت أنني سأصل إلى كأس العالم مرورا بالدرجة الرابعة في كرة القدم السويدية، لقبلت هذه الرحلة بالطبع. إنه أمر لا يصدق."أنا الآن في مرحلة أشعر فيها بامتنان كبير لمسيرتي المهنية ولحياتي ولوجودي هنا حاليا".وفي أكتوبر تشرين الأول الماضي، كان بوتر يداوي جراحه بعد إقالته في بداية الموسم من فريق وست هام يونايتد الذي كان يلعب في الدوري الإنجليزي الممتاز آنذاك، عندما اتصل به المنتخب السويدي بعد إقالة المدرب جون دال توماسون عقب نتائج سيئة في التصفيات.وإدراكا منه أن الفريق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اليوم - السعودية
