كشفت دراسة علمية حديثة عن ابتكار طبي قد يغير مسار حياة المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية من خلال الاعتماد على حبة دواء واحدة يوميا بدلا من بروتوكولات العلاج المعقدة والمتعددة التي ترهق المرضى.
واوضحت الدراسة ان هذا التطور يهدف الى تبسيط الحياة اليومية للمصابين خاصة كبار السن الذين يعانون من امراض مزمنة اخرى تتطلب تناول قائمة طويلة من الادوية بشكل مستمر مما يؤثر على الالتزام بالعلاج.
واكد الباحثون ان دمج دواءين مضادين للفيروسات في قرص واحد يمثل حلا فعالا يتجاوز العقبات التي كانت تمنع بعض الفئات من استخدام الانظمة التقليدية ذات الحبة الواحدة بسبب التفاعلات الدوائية او مقاومة الفيروس.
نتائج واعدة في التجارب السريرية وبينت التجارب السريرية التي خضع لها اكثر من خمسمئة وخمسين مشاركا حول العالم ان التحول الى هذا العلاج الجديد حافظ على استقرار الفيروس لدى نسبة بلغت ستة وتسعين بالمئة من المرضى المشمولين بالدراسة.
واضافت النتائج ان المشاركين لم يسجلوا اي حالات جديدة لمقاومة الفيروس خلال فترة المتابعة الطبية مما يعزز الثقة في فعالية هذا النهج العلاجي المبتكر الذي يجمع بين دواء بيكتغرافير ودواء ليناكابافير في قرص واحد.
وتابعت التقارير ان هذا الدمج الدوائي يمنع الفيروس من ادخال مادته الوراثية الى خلايا الجهاز المناعي كما يعمل على تعطيل بنيته ومنع تكاثره وانتشاره بشكل كامل داخل جسم المريض لضمان حماية الجهاز.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
