يستعد الطراد النووي الاميرال ناخيموف لاعادة تعريف موازين القوى البحرية بعد انتهاء عمليات تحديث شاملة جعلت منه القطعة الحربية الاكثر تسليحا في العالم وفقا لتقارير عسكرية امريكية حديثة تتابع تطورات الاسطول الروسي.
واضافت التحليلات ان دمج الصواريخ فرط الصوتية في هيكل الطراد يمثل نقلة نوعية في قدراته الهجومية ضمن مشروع اورلان الاستراتيجي، مما يمنح السفينة تفوقا كبيرا في التعامل مع مختلف التهديدات البحرية والجوية المعقدة.
وبينت التقارير ان السفينة حصلت على منظومات دفاع جوي متطورة من طراز اس-300 فورت-ام، بالاضافة الى تجهيزات حديثة لضرب الاهداف البرية ومكافحة الغواصات، مما يعزز من مرونة الطراد في تنفيذ مهام قتالية متنوعة.
قدرات استثنائية للطراد النووي واكدت المصادر ان هذا الطراد النووي الضخم يشكل تهديدا غير مسبوق لدول حلف شمال الاطلسي في حال تاكيد تزويده بالصواريخ الفرط صوتية، نظرا لما تتمتع به هذه الاسلحة من سرعة فائقة وقدرة على الاختراق.
واوضحت البيانات الفنية ان الطراد الذي يبلغ طوله 230 مترا وازاحته نحو 23 الف طن، خضع لعمليات صيانة دقيقة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
