تشكل الروابط المزيفة خطرا متزايدا في عالمنا الرقمي حيث يعتمد المحتالون على اساليب متطورة لخداع المستخدمين وسرقة بياناتهم الشخصية او المصرفية عبر تقنيات التصيد التي باتت تستغل الذكاء الاصطناعي لاستهداف ضحاياها بدقة عالية.
واظهرت تقارير حديثة ان هجمات التصيد لم تعد تقتصر على الرسائل التقليدية بل تطورت لتشمل صفحات ويب تبدو مطابقة للمواقع الرسمية مما يجعل اكتشافها امرا صعبا للغاية على المستخدم العادي في ظل غياب الحذر.
واكد خبراء الامن السيبراني ان الوعي الرقمي هو خط الدفاع الاول ضد هذه التهديدات التي تستغل الهندسة الاجتماعية لاستدراج الضحايا عبر رسائل وهمية توهمهم بوجود اختراق او مشكلة عاجلة تتطلب تدخلا سريعا.
مخاطر الروابط الخبيثة وبين المختصون ان الروابط المزيفة تعمل كبوابة خلفية للمخترقين حيث يتم تصميمها لدفع المستخدم نحو منصات زائفة تطلب منه ادخال بيانات حساسة او تحميل برمجيات ضارة تؤدي في النهاية للسيطرة على الجهاز.
واضافوا ان المحتالين اصبحوا يستضيفون صفحاتهم الخبيثة على منصات سحابية موثوقة لتجاوز انظمة الحماية التقليدية وهو ما يزيد من تعقيد المهمة على المستخدم الذي قد لا يلاحظ اي علامة تحذيرية واضحة في البداية.
واوضح تقرير امني ان استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي مكن المهاجمين من كتابة رسائل خالية من الاخطاء اللغوية وانتحال هوية شركات كبرى لضمان وقوع اكبر عدد ممكن من الضحايا في فخ.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
