"على من دفعوا نحو بريكست أن يخفضوا رؤوسهم خجلاً" في الإندبندنت

مصدر الصورة: Getty Images

نطالع في جولتنا الصحفية لهذا اليوم مقالاً، يتناول "الأضرار التي لحقت ببريطانيا" بسبب خروجها من الاتحاد الأوربي، وآخر يشكك في نزاهة البيانات الرسمية للصين بشأن انبعاثاتها الكربونية، وثالثاً يتناول إطلاق لعبة فيديو جديدة "يمكنها أن توَّحد العالم".

نبدأ من صحيفة الإندبندنت البريطانية، التي كتبت في افتتاحيتها مقالاً بعنوان "فليخفضوا رؤوسهم خجلاً"، وذلك بمناسبة اقتراب الذكرى الـ 10 للاستفتاء، الذي أسفر عن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي "بريكست".

تستشهد الصحيفة بما كتبه السياسي البريطاني المخضرم، مايكل هيزلتاين، مؤخراً من انتقاد لخطوة خروج بريطانيا من عضوية الاتحاد، واستعراض ما أسفر عنه ذلك من أضرار، معتبراً أن "وعودهم (مؤيدو الخروج من الاتحاد) بمزيد من الوظائف والتجارة والنفوذ لبريطانيا قد ثبت أنها مجرد خدعة".

وكتبت الصحيفة: "لم يسبق أن ألحقت قلة قليلة ضرراً بالغاً بهذا العدد الكبير من الناس، مع ضعف القدرة على تنفيذ ما كذبوا بشأنه. لقد تحول برنامجهم الكاذب الفاضح إلى رماد. وبطبيعة الحال، يلقون باللوم على الجميع باستثناء أنفسهم. إنهم المذنبون".

تضيف الصحيفة: "يقدم مايكل هيزيلتاين - الذي يكتب في صحيفة الإندبندنت مستنداً إلى كل ما يمنحه إياه عمره البالغ 93 عاماً من ثقة، وإلى كل ما يمنحه إياه دعمه الثابت للوحدة الأوروبية من قناعة - حجة لا يمكن دحضها مفادها أن دعاة بريكست قد التزموا الصمت بشأن هذا الموضوع (أضرار بريكست)".

"أين هي قصائد الثناء على بريكست من بوريس جونسون، ومايكل غوف، ونايجل فاراج، ودومينيك كامينغز، وشركائهم، بشأن أرض اللبن والعسل التي وعدونا بها؟"

ونقلت الصحيفة عن اللورد هيزلتاين: "لا يترددون عادةً في إبداء آرائهم. والسبب واضح، في رأيي: لقد تحوّلت أجندتهم الكاذبة والمُشينة إلى رماد. إنهم المذنبون، وعليهم أن يخجلوا من أنفسهم."

وتفيد الصحيفة نقلاً عن هيزلتاين "مع اقتراب الذكرى الـ 10 للاستفتاء على الخروج من الاتحاد الأوروبي، فإن أفضل ما يستطيع دعاة الانسحاب تقديمه هو بعض الادعاءات الافتراضية حول تسريع توزيع اللقاحات خلال كورونا، وبعض الاتفاقيات التجارية الهشة، والعزاء بأن أي أخطاء ارتكبتها الحكومة منذ عام 2021 كانت أخطاء بريطانية سيادية بنسبة 100 في المئة".

وتقول الصحيفة: "ينبغي أن تدفع حيوية اللورد هيزلتاين وثقته الفكرية أولئك، الذين يشاركون الإندبندنت وجهة نظرها بشأن أوروبا، إلى توسيع آفاقهم والنظر إلى القضية في سياقها التاريخي الأوسع. لهذا السبب أطلقنا حملة (أوروبا: طريق العودة)".

وتشرح الصحيفة أن هذه الحملة ليست للسعي إلى إلغاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي والعودة إلى الاتحاد الذي كان موجوداً في الماضي، بل لرسم طريق نحو علاقة جديدة مع اتحاد أوروبي جديد، من المرجح أن يكتسب أعضاء جدداً من البلقان، وترتيبات جديدة مع أوكرانيا ومولدوفا في السنوات القليلة المقبلة.

وبينت الإندبندنت أن استطلاعاً جديداً أجرته مؤسسة إيبسوس، وكلية كينغز لندن، ومركز أبحاث بريطانيا في أوروبا متغيرة، "أن ما يقرب من نصف الشعب البريطاني يُريدون استفتاءً آخر على عضوية الاتحاد الأوروبي... وأن 61 في المئة سيصوتون لصالح الانضمام إذا ما أُجري استفتاء. وبنفس القدر من الأهمية، يرغب 60 في المئة في مزيد من التعاون في مجال الدفاع".

"الصين تُزوِّر بيانات انبعاثاتها الكربونية" ننتقل إلى صحيفة واشنطن بوست، وافتتاحية بعنوان "أرقام الانبعاثات في الصين ليست صحيحة".

تشير الصحيفة إلى إشادة العديد من نشطاء المناخ بالصين، باعتبارها القوة العظمى في مجال الطاقة المتجددة، "وعادةً ما يكون ذلك لانتقاد الولايات المتحدة لعدم.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بي بي سي عربي

منذ 7 ساعات
منذ 32 دقيقة
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ 8 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 9 ساعات
سكاي نيوز عربية منذ 12 ساعة
سكاي نيوز عربية منذ 6 ساعات
قناة الغد منذ 8 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 21 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 10 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 7 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 16 ساعة