طُبِعَت مئات الكتب، لتوثيق نتائج وحكايات كأس العالم، عبر العصور، وكُتِبَت آلاف الكلمات للاحتفاء بالأبطال في كل دولة، واحتفظ ملايين البشر بألبومات الصور «المونديالية»، لكن بقيت الصحف الورقية والمجلات القديمة، التي أُصدِرَت عقب نهاية كل بطولة، بألوانها وطبعاتها وعناوينها العريقة، تحمل إرثاً إنسانياً وعاطفياً، يربط عبر التاريخ، بين «مونديال» و«مانشيت».
وفي اليوم التالي، لنهائي بطولة كأس العالم 1954، وثّقت صحيفة «سبورت» السويسرية، الحدث الذي استضافته بلدها وقتها، وعنونت غُلافها بـ«ألمانيا بطولة مونديال المفاجآت»، وقالت إن هزيمة المجر أتت غير مُتوقّعة، لأنه كان المُرشح الأول لنيل اللقب المونديالي، ورغم التقدم بهدفين مُبكّرين في النهائي، إلا أن ألمانيا قلبت النتيجة إلى انتصار تاريخي بـ3-2.
وكتبت أن 64,000 متفرج شاهدوا في استاد وانكدورف، مباراة رفيعة المستوى، رائعة فنياً، سريعة الإيقاع ومثيرة لأقصى درجة، وبدت المجر وكأنها تريد اجتياح الخصم وإخضاعه مبكراً، حيث سجّلت، عبر بوشكاش وتسيبور، في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية




