وزير الصحة: أكثر من 45 ألف متبرع بالدم و"الصفائح" منذ بداية العام

-ارتفاع متوسط التبرع الشهري إلى 10 آلاف خلال فترة الطوارئ عكس وحدة المجتمع وتكاتفه في مواجهة التحديات

قال وزير الصحة الدكتور أحمد العوضي إن إجمالي عدد المتبرعين بالدم والصفائح الدموية منذ بداية شهر يناير وحتى السادس من يونيو الجاري بلغ 45.539 ألف متبرع، بزيادة تجاوزت خمسة آلاف متبرع مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، ما يعكس تنامي الوعي المجتمعي وترسيخ ثقافة التبرع بالدم في البلاد.

وذكر الوزير العوضي، في تصريح صحافي بمناسبة اليوم العالمي للتبرع بالدم الذي يوافق الرابع عشر من يونيو من كل عام، أن هذه المناسبة محطة مهمة لتكريم المتبرعين والاعتزاز بدورهم الإنساني في إنقاذ الأرواح، مؤكداً أن الحاجة إلى الدم ومشتقاته تظل مستمرة، ما يستدعي تعزيز ثقافة التبرع الطوعي وترسيخ مفاهيم العطاء المستدام.

وأضاف أن شعار الحملة هذا العام (قطرة واحدة من الإنسانية.. تبرع بالدم.. أنقذ الأرواح) يعكس قيمة إنسانية عميقة، إذ يجسد معاني التضامن والتراحم بين أفراد المجتمع، مشيراً إلى أن كل تبرع بالدم يمثل رسالة أمل تسهم في إنقاذ حياة المرضى والمحتاجين.

وأشار إلى أن المتبرعين ضربوا أروع الأمثلة في العطاء الإنساني خلال فترة الطوارئ التي أعقبت العدوان الإيراني الآثم على دولة الكويت، حيث شهدت مراكز وبنوك الدم إقبالاً واسعاً من المواطنين والمقيمين، إلى جانب مبادرات الجهات الحكومية والأهلية والجاليات المقيمة. وبين أن ذلك أسهم في ارتفاع متوسط أعداد المتبرعين من نحو 8 آلاف متبرع شهرياً قبل الأزمة إلى قرابة 10 آلاف متبرع شهرياً خلال فترة الطوارئ، في مشهد وطني وإنساني عكس وحدة المجتمع وتكاتفه في مواجهة التحديات.

وأكد الوزير العوضي أن المتبرعين بالدم جسدوا أسمى معاني الوفاء والتلاحم الوطني والإنساني خلال العدوان الإيراني الآثم على دولة الكويت، من خلال المبادرة إلى التبرع بالدم ودعم المنظومة الصحية خلال فترة الطوارئ، بما يعكس روح المسؤولية المجتمعية والتكافل الإنساني.

من جانبه، أكد وكيل وزارة الصحة الشيخ الدكتور سلمان خليفة الصباح، في تصريح صحافي، أن خدمات نقل الدم والعلاج الخلوي تمثل إحدى الركائز الأساسية للمنظومة الصحية الوطنية، وأن المحافظة على جاهزيتها واستدامة مخزونها تمثل أولوية مستمرة في إطار دعم الأمن الصحي وتعزيز قدرة المؤسسات الصحية على الاستجابة لمختلف الاحتياجات والظروف الطارئة.

وأوضح أن ما شهدته مراكز التبرع بالدم من إقبال لافت خلال فترة الطوارئ يجسد مستوى الوعي والمسؤولية المجتمعية لدى المواطنين والمقيمين، ويعكس ما تتميز به دولة الكويت من قيم راسخة في التضامن والتكافل والعمل الإنساني.

وأضاف أن وزارة الصحة تواصل دعم جهود الإدارة المركزية للدم والعلاج الخلوي وتطوير خدماتها بما يواكب أفضل الممارسات المهنية والمعايير المعتمدة، ويسهم في تعزيز كفاءة منظومة خدمات الدم واستدامتها، بما يضمن تلبية احتياجات المرضى ودعم جاهزية المؤسسات الصحية في مختلف الأوقات.

بدورها، أكدت مديرة الإدارة المركزية للدم والعلاج الخلوي بوزارة الصحة الدكتورة ريم الرضوان، في تصريح مماثل، أن الإدارة تؤدي دوراً محورياً في تنظيم وتطوير خدمات التبرع بالدم والعلاج الخلوي،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة السياسة

منذ ساعتين
منذ 6 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 32 دقيقة
منذ 39 دقيقة
منذ 3 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 3 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 9 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 7 ساعات
صحيفة الجريدة منذ ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 6 ساعات
صحيفة القبس منذ 5 ساعات
صحيفة الراي منذ 18 ساعة
صحيفة الراي منذ 5 ساعات