ناقش برنامج "نبض البلد" السلوك السياسي والعسكري لأطراف الصراع الناشئ في المـنطقة قبيل التوقيع المـرتقب على مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران.
واستعرض المـحور طبيعة الضغوط الداخلية التي تواجهها الإدارة الأمريكية، وأثر المـتغيرات المـيدانية والاستخباراتية على موازين القوى الإقليمية.
عقلية التفاوض ومخاوف الاستفراد الإقليمي وأوضح عضو مجلس الأعيان، محمد الداودية لـ "نبض البلد"، أن عقلية المـفاوض الإيراني ترتكز على الصبر الطويل والمـماطلة والمـساومة المـستمدة من إرث "السجاد والبازار"، بالعكس من الجانب الأمريكي الخاضع لاستحقاقات وضغوط اقتصادية ودولية مشتعلة.
وبين الداودية أن موقف طهران بات أكثر قوة بفعل سيطرتها على مضيق هرمز، لافتا إلى تحول التكتيك الإيراني من "الدفاع الهجومي" عبر الوكلاء إلى القصف الصاروخي المـباشر.
وحذر الداودية من ثغرة استراتيجية تعقب إبرام الاتفاق؛ حيث سيترتب على عودة البوارج وحاملات الطائرات الأمريكية إلى قواعدها انفراد إيران بالمـنطقة.
ودعا إلى صياغة ترتيبات جديدة لدفاع مشترك تجمع الأردن، ومصر، ودول الخليج، ولبنان، وسوريا بالتعاون مع تركيا للحد من اي تهديد ايراني في المستقبل.
كما أوضح أن تل أبيب تحولت من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من رؤيا الإخباري
