طور باحثون من المركز الطبي لجامعة رادبود ومستشفى ماستريخت في هولندا اختبارا جينيا جديدا يعتمد على تحليل الحمض النووي بطريقة أكثر شمولا ودقة، ما قد يمثل طفرة في تشخيص الأمراض الوراثية النادرة.
ويتميز الفحص الجديد بقدرته على قراءة سلاسل DNA طويلة ومتواصلة، على عكس التقنيات التقليدية التي تعتمد على تقسيم المادة الوراثية إلى أجزاء صغيرة ثم إعادة تجميعها، وهو ما كان يشبه حل ألغاز جينية معقدة وقد يؤدي أحيانًا إلى فقدان بعض التفاصيل الدقيقة.
وبحسب الدراسة المنشورة في مجلة New England Journal of Medicine، فإن هذا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مصراوي
