لا أجمل من الحياة الجامعية

مع نهاية كل فصل دراسي ينتاب الاستاذ الجامعي شيء من الحنين المفعم بالأبوية النقية وهو يرى الانتهاء من لبنة تم وضعها في محل خاص بها ضمن لبنات الحياة الطلابية. ينتهي الفصل الدراسي بوضع النتائج والعلامات للطلبة الذين منهم من يطير فرحا بتفوقه وتميزه ومنهم من يفرح لأنه نجا من حمل المادة . منهم من يحزن كثيرا لمجرد عدم حصوله على العلامة كاملة . ومنهم من يريد الخلاص من الفصل ومن اضافة عدد من الساعات الدراسية . هكذا تمضي حياة الطلبة بين مد وجزر . بين حماسة منقطعة النظير وهبوط عام في المعنويات. سباق لا ينتهي إلا بانتهاء الدراسة الجامعية لتبدأ مرحلة من السباق الحياتي المتواصل. هكذا هي الحياة الدراسية يمضي فصل منها ويجيء فصل جديد محملا بالآمال العريضة .. إنها مرحلة البناء والعمل والنشاط الذي يتكلل بالإنجاز والشعور بقيمة الجهد والوقت والكلفة .. إنها أزهى مراحل الحياة فانهلوا منها قدر استطاعتكم ولا تتوقفوا عن السؤال والتساؤل دون أن تنتظروا اجابات حاسمة ونهائية على اسئلتكم .. كنه.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جو ٢٤

منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ 7 ساعات
خبرني منذ 6 ساعات
صحيفة الرأي الأردنية منذ 13 ساعة
رؤيا الإخباري منذ ساعتين
هلا أخبار منذ 6 ساعات
خبرني منذ 5 ساعات
خبرني منذ 3 ساعات
خبرني منذ 5 ساعات