بين تطوير المناهج وتطوير الواقع المدرسي.. فجوة لا تزال تنتظر الحل

يُحسب للمركز الوطني لتطوير المناهج والتقويم سعيه المستمر إلى تحديث العملية التعليمية ومواكبة التحولات الرقمية، ومن ذلك إتاحة الكتب الإلكترونية لمواد التخصص في المسار الأكاديمي للصفين الحادي عشر والثاني عشر، في خطوة تهدف إلى تسهيل وصول الطلبة والمعلمين وأولياء الأمور إلى المحتوى التعليمي والاستعداد المبكر للعام الدراسي الجديد.

غير أن السؤال الذي يفرض نفسه في الميدان التربوي: هل يكفي تطوير المناهج والكتب وحده لتحقيق التطور المنشود في التعليم؟

فالتجارب التربوية حول العالم تؤكد أن نجاح أي منهج لا يرتبط بجودة محتواه فحسب، بل بمدى جاهزية البيئة التعليمية لتطبيقه. وهنا تظهر الفجوة التي ما تزال قائمة بين الطموحات المعلنة والواقع الذي تعيشه مدارس كثيرة، خاصة في الأطراف والمناطق الأقل حظاً.

ففي الوقت الذي تتجه فيه السياسات التعليمية نحو الرقمنة والتخصص، ما تزال مدارس تعاني نقصاً في المختبرات والتجهيزات التقنية، وضعفاً في البنية التحتية، وافتقاراً للأدوات التعليمية اللازمة لتحويل المحتوى النظري إلى خبرات تعلم حقيقية. كما أن العديد من المدارس تواجه تحديات تتعلق بأعداد الكوادر التعليمية والإدارية،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جو ٢٤

منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 10 ساعات
خبرني منذ 3 ساعات
رؤيا الإخباري منذ 4 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 5 ساعات
قناة رؤيا منذ 4 ساعات
قناة رؤيا منذ 4 ساعات
خبرني منذ 8 ساعات
هلا أخبار منذ 8 ساعات
قناة المملكة منذ ساعتين