تُعد رائحة العرق الكريهة من المشكلات الشائعة التي يربطها الكثير مباشرة بارتفاع درجات الحرارة أو قلة النظافة الشخصية، إلا أن الحقيقة الطبية أكثر تعقيدًا من ذلك، فبينما يلعب الحر دورًا في زيادة التعرق، إلا أن تغير رائحة العرق بشكل ملحوظ أو مفاجئ قد يكون مؤشرًا على اضطرابات صحية داخلية أو اختلالات في الجسم، وليس مجرد استجابة طبيعية للطقس.
كيف تتكوّن رائحة العرق؟
العرق في حد ذاته عديم الرائحة تقريبًا، لكن الرائحة الكريهة تظهر نتيجة:
-تفاعل العرق مع البكتيريا الموجودة على سطح الجلد
-تحلل المواد العضوية مثل البروتينات والدهون
-تراكم العرق في مناطق مغلقة مثل الإبطين والقدمين
-قلة التهوية وسوء النظافة أحيانًا
لكن في حالات أخرى، لا يكون السبب خارجيًا فقط، بل مرتبطًا بصحة الجسم الداخلية.
أسباب صحية وراء رائحة العرق الكريهة
-اضطرابات الكبد:
الكبد مسؤول عن تنقية الجسم من السموم، وعند وجود خلل في وظائفه قد تظهر رائحة غير طبيعية في العرق، وينتج رائحة نفاذة أو تشبه العفن، بسبب تراكم السموم في الجسم.
ومن بين الأمراض التي تؤدي إلى تلك الأعراض: التهاب الكبد أو تليف الكبد قد تؤثر على رائحة الجسم بشكل واضح.
-أمراض الكلى:
الكلى تلعب دورًا أساسيًا في التخلص من الفضلات، وعند ضعفها تتراكم السموم في الدم، وتظهر رائحة تشبه الأمونيا أو البول في العرق وقد يصاحب ذلك تورم أو تعب عام.
-مرض السكري:
مرض السكري من أبرز الحالات التي تغير رائحة الجسم، ففي حالات ارتفاع السكر تظهر رائحة حلوة أو فاكهية، وفي حالات الحماض الكيتوني تظهر رائحة تشبه الأسيتون (مزيل طلاء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع مبتدا
