في عمق الأزمة الإنسانية التي يعيشها قطاع غزة، تقف محطات التحلية الإماراتية في رفح المصرية كشريان نابض بالحياة؛ إذ تستمر ضمن عملية "الفارس الشهم 3"، في ضخ المياه العذبة ونقلها ممتدةً إلى مدينة خان يونس. هذا المشروع الاستراتيجي لا يوفر مجرد مياه محلاة، بل يمثل طوق نجاة يعزز صمود الأشقاء الفلسطينيين ويؤمن أبسط حقوقهم الأساسية في ظل أشد الظروف قسوة.
وتضم المحطات الإماراتية 6 محطات تحلية بقدرة إنتاجية تصل إلى مليوني جالون من المياه يومياً، حيث تعمل على معالجة وتحلية المياه وضخها عبر الخط.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
