المتابع للصراع بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى وما انتهى إليه من تفاهمات واتفاقات يلاحظ أن المستفيد الأكبر سياسياً واقتصادياً قد تكون إيران فقبل هذه المواجهة كانت إيران تعيش تحت حصار اقتصادي خانق وتجميد لأصول مالية ضخمة وتواجه ضغوطاً أوصلت اقتصادها إلى مراحل صعبة بينما كان ملفها النووي الورقة الأبرز التي تستخدمها في مواجهة الغرب ومن ثم مضيق هرمز الذي لم يكن مغلقاً قبل الحرب ولكنه ورقة جديدة لعبتها أثناء الحرب واستفادت منها ...!
أما اليوم ومع ما يشبه نهاية مرحلة الصدام المباشر فقد حصلت إيران على مكاسب تتمثل في تخفيف الضغوط واستعادة جزء من أصولها وفتح الباب أمام مرحلة من الانفتاح الاقتصادي بما يعزز حضورها الإقليمي وقدرتها على التأثير أكثر مما كانت عليه سابقاً مع العلم أنها بالأساس لم تكن فعلياً تريد فعلاً امتلاك سلاح نووي بفتوى من مرشدها ....
وفي المقابل لا يبدو أن الولايات المتحدة أو.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
