مصدر الصورة: Getty Images
أثار إعلان باكستان وواشنطن وطهران، التوصل إلى مذكرة تفاهم سيتم توقيعها، الجمعة، في جنيف، تتضمن إنهاء الأعمال العدائية، ردود فعل متباينة، وسط ترحيب خليجي ودولي، ورفض إسرائيلي للانسحاب من لبنان.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد أعلن إتمام الاتفاق مع إيران وقرر رفع الحصار البحري عنها فورا، فيما أعلن رئيس الوزراء الباكستان شهباز شريف التوصل إلى اتفاق سلام بين أمريكا وإيران عقب محادثات مكثفة
من جانبه قال نائب وزير الخارجية الإيراني إن نص "مذكرة تفاهم إسلام آباد" أصبح نهائيا وسيتم التوقيع عليه الجمعة 19 حزيران/يونيو في جنيف مشيرا إلى أن محادثات الـ60 يوما بين الجانبين ستناقش الملف النووي ورفع العقوبات وقرارات مجلس الأمن.
ويأمل العالم في نجاح الطرفين في التوصل إلى اتفاق يسمح بعودة حرية الملاحة في مضيق هرمز، ويحد من مخاطر اتساع المواجهة في المنطقة.
وقد لقي الاتفاق بين طهران وواشنطن ترحيبا دوليا واسعا فقد أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن سروره بالاتفاق وإعادة فتح مضيق هرمز. وبجانب الأمم المتحدة لقي الاتفاق ترحيبا من قبل كل من بريطانيا وفرنسا وإيطاليا وألمانيا والاتحاد الأوربي وغيرهم من دول العالم.
غير أن إسرائيل أعربت عن رفضها لأن يشملها الاتفاق إذ قالت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية إن نتانياهو أبلغ ترامب بأن الاتفاق لايعد ملزما لإسرائيل كما أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن قوات الجيش الإسرائيلي ستبقى في "المناطق الأمنية في لبنان وسوريا وغزة" لفترة غير محددة.
"بنود الاتفاق الجاري الحديث عنها" ويتكتم طرفا التفاوض على بنود مذكرة التفاهم التي يجري الحديث عنها، ولم يُنشر حتى الآن نص رسمي نهائي للاتفاق.
إلا أن موقع "أكسيوس" الأمريكي، نقل عن دبلوماسي من إحدى دول الوساطة ومسؤول أمريكي لم يسمهما، أن مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية تنص على "وقف إطلاق النار لمدة 60 يوما، بما في ذلك في لبنان، على أن تُجرى خلال هذه الفترة مفاوضات بشأن برنامج إيران النووي".
وأشار.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي
