تحتفي الأمم المتحدة اليوم، الإثنين، باليوم العالمي للتوعية بشأن إساءة معاملة المسنين والذي يوافق 15 من كل عام، لإذكاء الوعي بحقوقهم، إذ تُعد نُظم الحماية الاجتماعية الشاملة، بما فيها المعاشات التقاعدية غير الاشتراكية والتغطية الصحية الشاملة، ضرورية للوقاية من الفقر في سن الشيخوخة.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، تحتفي إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية بالأمم المتحدة، هذا العام، باليوم العالمي بالتعاون مع الشبكة الدولية لمنع إساءة معاملة المسنين ومفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، وذلك بفعالية جانبية تُعقد بالتزامن مع الدورة التاسعة عشرة لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، في مقر الأمم المتحدة في نيويورك.
ذكرت الأمم المتحدة أنه مع تقدُّم السكان في العمر، يزداد عدد الأشخاص ذوي الإعاقة ممن هم في سن الشيخوخة، كما يُصيب العوق عديد المسنين في مراحل لاحقة من العمر، ويقتضي هذا التداخل تنسيقا أوثق بين الجهود المبذولة في مجالي الشيخوخة والإعاقة، ولا سيما في ميادين الحماية والرعاية والدعم المجتمعي، وهي مقومات أساسية للتصدي لإساءة معاملة المسنين.
ولم تزل إساءة معاملة المسنين من المسائل التي لا تحظى بما يكفي من الإدراك والتبليغ وقد تتخذ أشكالا شتى، منها الإساءة البدنية والنفسية والمالية، فضلا عن الإهمال، وكثيرا ما تقع في ظروف يفتقر فيها الأفراد إلى الظهور والدعم أو إلى سبل الوصول إلى الخدمات ولا يكفي التصدي لهذه المسألة بإذكاء الوعي بها فحسب، بل يتطلب بناء نظم أقوى تمنع وقوع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع مبتدا
