يواجه الاباء اليوم تحديات متزايدة بسبب كثرة الاجهزة الرقمية التي يقضي امامها الاطفال ساعات طويلة مما يؤثر على نومهم وقدراتهم الذهنية وصحتهم العقلية بشكل عام وهو ما دفع العلماء لاعادة تقييم المفاهيم.
وتشير التقديرات العلمية الحديثة الى ان تحديد وقت الجلوس امام الشاشات لم يعد المعيار الوحيد الفعال للسيطرة على الاثار السلبية لان نوعية المحتوى المعروض تلعب دورا محوريا في تشكيل وعي الطفل وتطوره.
واوضحت دراسات حديثة ان كل مادة مرئية تترك بصمة مختلفة في دماغ الطفل مما يجعل التعميم في الاحكام امرا غير دقيق ويستوجب البحث في التفاصيل الفنية والتقنية التي تستهدف الادراك لدى الصغار.
استخدام الذكاء الاصطناعي لتحليل تاثير المحتوى الرقمي وبين باحثون في مختبرات متخصصة ان الغموض لا يزال يحيط بكيفية تفاعل الدماغ مع الوسائط الرقمية بسبب غياب التقنيات التي تتيح المراقبة الدقيقة وهو ما دفعهم للجوء الى ادوات الذكاء الاصطناعي المتطورة.
ويعمل المختبر على دراسة الاف الحلقات التلفزيونية ومقاطع الفيديو عبر تحليل الاضاءة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
