في إطار منافسة كروية شرسة تجمع 48 منتخباً في كأس العالم 2026، يبقى هناك رهان واحد مضمون النتائج: «اليابان هي المنتخب والجماهير الأكثر نظافة».
وهذه الظاهرة الاستثنائية هي انعكاس مباشر لثقافة مجتمعية صارمة تجعل اليابانيين يغادرون أي مكان دون ترك أي أثر يذكر لوجودهم، حسبما نشرت شبكة «سي إن إن» الأمريكية.
وقالت «نوزومي مورغان»، خبيرة القيادة عبر الثقافات، جذور هذا السلوك الانضباطي من واقع تجربتها عند الانتقال إلى «طوكيو» في طفولتها، إذ بدأ الأمر من التزام الجميع بتبديل «أحذية الخارج» بـ«أحذية الداخل».
وتطورت التجربة في المدرسة من خلال الـ«زوكي»، وهي قطعة قماش مخيطة يدوياً يحملها كل طفل لتنظيف فصله يومياً.
وهذه المهمة، التي تشمل ترتيب الأثاث وكنس الأرضيات، ما يغرس في الأطفال كعمل جماعي روتيني، ترسيخاً للمبدأ الياباني الشهير: «الطائر الذي يطير لا يترك أثراً».
وتعد المفارقة في أن بعض اليابانيين لم يتقبلوا هذا النظام في صغرهم، ومنهم المشجع «هيروكازو.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
