أماني البابا: الفن شهادة على الذاكرة ورسالة للإنسان

أحمد الشوابكة عمان - في إنجاز فني جديد يضاف إلى مسيرتها الإبداعية، فازت الفنانة التشكيلية الأردنية أماني البابا بالمركز الأول في جائزة جمال بدران للفن التشكيلي، إحدى جوائز فلسطين الثقافية التي أطلقتها جمعية فلسطين الدولية، بهدف دعم الإبداع الفلسطيني والعربي والاحتفاء بالمبدعين في مجالات الأدب والفنون والفكر والثقافة.

ويأتي هذا الفوز، تتويجاً لمسيرة فنية غنية استطاعت خلالها البابا أن تترك بصمة خاصة في المشهد التشكيلي العربي، من خلال أعمال جمعت بين الحس الإنساني والبعد الجمالي، وقدمت رؤية فنية تنحاز للإنسان وقضاياه وتؤمن بأن الفن وسيلة للتعبير والحفاظ على الذاكرة الجماعية للشعوب.

وتحمل الجائزة اسم الفنان الفلسطيني الرائد جمال بدران، أحد أبرز مؤسسي الحركة التشكيلية الفلسطينية الحديثة، الذي يعد من الشخصيات التي ساهمت في ترسيخ مكانة الفن الفلسطيني عربياً وعالمياً. ولذلك ترى البابا أن هذا التكريم يحمل قيمة معنوية وثقافية كبيرة، لأنه يرتبط باسم فنان ترك أثراً واضحاً في تاريخ الفن العربي.

وتقول البابا "إن خبر فوزها بالجائزة كان لحظة استثنائية بالنسبة لها، لما لها الجائزة من مكانة في الأوساط الثقافية والفنية"، مضيفة أن التكريم يمنح الفنان شعوراً بأن سنوات العمل والبحث والتجريب لم تذهب سدى.

وأضافت، أشعر بالامتنان والسعادة لهذا الفوز، وأعتبره تكريماً للتجربة الفنية التي عملت عليها طوال سنوات. الجائزة التي تحمل اسم جمال بدران لها خصوصية كبيرة، لأنها ترتبط بفنان رائد ساهم في بناء الوعي الفني والثقافي الفلسطيني، ولذلك فإن الفوز بها مسؤولية بقدر ما هو إنجاز.

وترى البابا، أن الفن لا ينفصل عن حياة الناس، وأن الفنان الحقيقي لا يستطيع أن يكون بعيداً عن نبض المجتمع، وما يعيشه الإنسان من أفراح وآلام وتحولات.

وقالت "إن الفن بالنسبة لي ليس مجرد لوحة تعلق على جدار، بل مساحة للتعبير والتأمل والتوثيق. اللوحة قادرة على أن تروي قصة كاملة وأن تنقل المشاعر التي يصعب التعبير عنها بالكلمات. لذلك أحاول دائماً أن يكون الإنسان محور أعمالي الفنية".

ومنذ بداياتها الفنية، انشغلت البابا بالبحث عن لغة بصرية خاصة بها، تجمع بين الجمال والفكرة، وبين الشكل والمضمون، وتمنح المتلقي فرصة للتفاعل مع العمل الفني على مستويات متعددة.

وأوضحت أن تجربتها تشكلت من خلال تراكم طويل للقراءة والمشاهدة والتجريب، وأنها كانت تؤمن دائماً بأن الفنان لا يتوقف عن التعلم، مهما حقق من نجاحات.

وقالت "كل تجربة جديدة تضيف شيئاً إلى الفنان. أتعلم من الحياة ومن الناس ومن الأماكن ومن الكتب ومن الفنون الأخرى. الفن رحلة مستمرة من الاكتشاف، وكل لوحة هي بداية لسؤال جديد".

وخلال السنوات الأخيرة، لفتت أعمال أماني البابا الأنظار لما حملته من مضامين إنسانية عميقة، خصوصاً الأعمال التي تناولت الحرب على غزة وما رافقها من مآس إنسانية.

وترى البابا، أن الفنان لا يمكن أن يكون محايداً أمام مشاهد الألم التي يعيشها الإنسان، لذلك جاءت.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الغد الأردنية

منذ 10 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 11 ساعة
خبرني منذ 18 ساعة
موقع الوكيل الإخباري منذ 9 ساعات
قناة المملكة منذ 7 ساعات
خبرني منذ 7 ساعات
قناة رؤيا منذ 5 ساعات
قناة رؤيا منذ 20 ساعة
صحيفة الرأي الأردنية منذ 9 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 12 ساعة