فجر الحقيقة تضيئه هيئة التراث

كان من أسعد الأخبار التي سمعناها في السنوات الأخيرة، في إطار رؤية المملكة العربية السعودية وتوجهها الواعد، تأسيس هيئة التراث عام 2020.

ولهذه المؤسسة أهمية، بل حاجة ملحة جدا، ليس على مستوى السعودية فحسب، بل إن الحاجة إليها ملحة لنا كعرب ومسلمين، بل لكل إنسان مهتم بالتاريخ والمعرفة.

ولكي يدرك القارئ جزءا من أهمية هذه المؤسسة والحاجة إليها، يكفي أن يطلع على جرأة الشبهات والفرضيات التي انتشرت حول التراث العربي والإسلامي في العقود الأخيرة.

فمثلا ظهرت نظريات تزعم أن مكة التاريخية ليست في موقعها المعروف، بل في البتراء، وظهرت أطروحات أكثر تطرفا تشكك في حقيقة القرن الأول الهجري، وتذهب إلى أن شخصياته الكبرى، من النبي محمد ﷺ إلى الخلفاء الراشدين، ليست إلا إنتاجا سياسيا لاحقا للدولة الأموية.

كما ظهرت فرضيات تشكك في وجود اللغة العربية قبل الإسلام، وأنها خلقت في عصور لاحقة، وأن ما نعرفه من التراث العربي المبكر هو إعادة بناء متأخرة صنعتها الصراعات السياسية اللاحقة.

ورغم أن قبول بعض هذه النظريات يحتاج إلى درجة عالية من التحيز في الاستدلال، إلا أنها تستحق الرد والإيضاح، خصوصا وقد لقيت صدى ليس بالقليل.

وهذه الفرضيات قد تختلف كثيرا في قوة وتنوع خلفيات ودوافع أصحابها، إلا أن القاسم المشترك بينها هو اعتماد أصحابها على فكرة أن غياب الشواهد المادية المباشرة يجيز لهم نسج افتراضات، مهما كانت مخالفة لأي دلائل تاريخية أخرى.

وبغض النظر عن مدى قيمة هذا المنهج، فإنه يبرز الحاجة الملحة إلى علم الآثار والنقوش والمخطوطات، خصوصا في قلب الجزيرة العربية، حيث نشأ الإسلام.

وجغرافيا المملكة العربية السعودية، مهد الحضارة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن السعودية

منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ 11 ساعة
منذ 8 ساعات
منذ ساعتين
منذ 12 ساعة
سعودي سبورت منذ 5 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 8 ساعات
صحيفة سبق منذ 9 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 9 ساعات
صحيفة عاجل منذ ساعة
صحيفة عكاظ منذ 4 ساعات
اليوم - السعودية منذ 4 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ ساعتين