شهدت النسخة الثامنة والعشرون من بطولة آسيا للأندية أبطال الدوري لكرة اليد، المقامة في دولة الكويت، واحدة من كبرى مفاجآت البطولة، بعدما أنهى فريق الشارقة، حامل لقب النسخة الماضية، مشاركته في المركز السابع والأخير، ليودع المنافسات مبكراً بصورة صادمة لا تتناسب مع مكانته كبطل للقارة.
وجاءت نتائج الفريق مخيبة، حيث خاض 6 مباريات حقق خلالها فوزاً واحداً فقط مقابل 5 هزائم، ليجمع نقطتين فقط، ويحتل المركز الأخير في جدول الترتيب، في تراجع حاد مقارنة بما قدمه في النسخة السابقة، عندما اعتلى منصة التتويج وكتب اسمه بطلاً للقارة الآسيوية.
وأثارت نتائج الفريق حالة من خيبة الأمل لدى جماهير الشارقة والرياضة الإماراتية عموماً، خاصة أن الفريق كان يمثل نموذجاً للنجاح خلال السنوات الأخيرة، ورسخ حضوره قارياً بعد تحقيقه اللقب الآسيوي.
وكشفت البطولة حاجة «الملك» إلى مراجعة شاملة للمنظومة الفنية، سواء فيما يتعلق بالإعداد للموسم أو الجاهزية البدنية أو تدعيم بعض.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



