رست المحامل على اليال استعداداً للإبحار، استأذن الابن والده في أن يدخل البحر، كان هذا الأمر عزيزاً على الوالد، إلّا أنه أذن لولده بعد أن أصرّ عليه في دخول البحر. هذا ما جاء في مسلسل الطبعة الذي تم عرضه عبر تلفزيون دولة الكويت.
ركب البحارة وكلهم إصرار من أجل بلوغ الغاية والوصول إلى الهدف.
انطلق المحمل وعلى ظهره رجال أشداء تحفزهم النهمة لأداء عملهم الذي يحصلون من ورائه على الخير الكثير، سرعان ما هوت السفينة في البحر، وانطلق صوت المنادي يخبر أهل الديرة بأن السفينة قد غرقت وغرق كل من فيها جميعاً.
وقع هذا الخبر كالصاعقة على قلوب الأهلين.
خبر مفزع هزّ أركان العائلة، فأصبح
(أبو مجبل) في حزن شديد على فقدان ولده.
قصة جميلة تُمثل خُلقاً طيّباً لأهل ديرة طيبة جُبلوا على الخير وحبه والمبادرة في سبيله إلا أن مجبل، لم يكن مع الغرقى ونجا بفضل الله الكريم، وانطلق ليدخل ديرته فكان قدومه مفاجأة كبيرة على جميع أهل الديرة.
انطلق إلى منزله ودخل في صراع مع أخيه، لأنه تزوّج من زوجته بعد ما ظنوا أنه قد غرق في البحر.
آهات كثيرة وآلام متعددة لهذه القصة الحقيقية التي حدثت في عام 1871م.
آلام اعتصرت القلوب وأسالت الدموع في المآقي، إلا أن المفاجأة برزت في ظهور مجبل، على الساحة سالماً ما جعل الجميع في ذهول، وبدأ الأب الحنون يستقر ودقات قلبه تنتظم وآهاته تختفي بوصول ولده.
قصة رائعة تمثل مجتمعاً رائعاً يتصف بالطيبة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
