أنور الهواري يكتب: ليس كُلُّ الصَّمت سواء

الصَّمتُ بمعنى العجز عن إبداء الرأى العلنى الحر فى القضايا العامة سلوك قديم، يفرضُه الأقوياءُ المتغلبون المتحكمون على الضعفاء المغلوبين المقهورين، وهم لا يفرضونه لذاته، وهم لا يفرضونه لأنهم يؤثرون الهدوء والسكينة، هم يفرضونه لأنه واحدة من أهم الأدوات التى تحمى سلطتهم وتحفظ مكاسبهم وتغُضُّ الأبصار عن امتيازاتهم وحظوظهم وحظوتهم وما يستأثرون به من منافع وخيرات ومغانم، الصَّمتُ دائماً أبداً كانت له وظيفة سياسية اجتماعية تحرفُ الأبصار بعيداً عما فى الواقع من تفاوت اجتماعى ومن فقدان للعدالة ومن غياب للمساوة، الصَّمتُ - بهذا المعنى - هو غطاء كبير كثيف ثقيل يخبِّئُ تحته بحيرات ومستنقعات من التعفن الاجتماعى.

منذ طلعة التاريخ الأولى كان أكثرُ هذا الصَّمت يدور عن جهل فادح بأبسط معانى الحق والواجب، عاشت أجيال وراء أجيال تلتمس الحد الأدنى من القوت الذى يُمسِكُ عليها الحد الأدنى من الحياة، حالة من الاستسلام القدرى أمام قوة التنظيم الاجتماعى المتفاوت الظالم، تنظيم انبنى على تمييز أقلية على حساب أغلبية منذ عرف الإنسان الحياة الاجتماعية المنظمة تحت سلطة واحدة، عاشت هذه الأغلبية فى خدمة هذه الأقلية مثل شعب كل وظيفته فى الحياة تمويل رفاهية طبقة حكامه ومن حولهم من المقربين والأقربين، تعيش.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المصري اليوم

منذ 9 ساعات
منذ 20 دقيقة
منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 7 ساعات
بوابة الأهرام منذ 19 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 20 ساعة
مصراوي منذ 13 ساعة
موقع صدى البلد منذ 12 ساعة
موقع صدى البلد منذ 13 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 19 ساعة
بوابة أخبار اليوم منذ 7 ساعات
موقع صدى البلد منذ 12 ساعة