خفضت مصافي النفط الصينية إنتاجها بحدة الشهر الماضي إلى أدنى مستوى في نحو أربع سنوات، بعدما تراجعت واردات البلاد من النفط الخام إلى أدنى مستوى في ثماني سنوات، نتيجة التوقف شبه التام للشحنات القادمة من الخليج العربي.
وفي سوق السلع الأخرى المتأثرة بحرب إيران، سجل إنتاج الألمنيوم مستوى قياسياً في مايو، وفق ما أعلنه مكتب الإحصاءات الثلاثاء. وفي المقابل، دفعت أسوأ كارثة فحم تشهدها الصين منذ سنوات شركات التعدين إلى تقليص الإنتاج، مع تشديد السلطات إجراءات السلامة.
نشاط تكرير النفط واصلت أحجام تكرير النفط تراجعها، لتنخفض بنسبة 9.1% على أساس سنوي إلى 53.72 مليون طن، وهو أدنى مستوى منذ أغسطس 2022. كما أنهت المصافي المملوكة للدولة الشهر بمتوسط معدل تشغيل بلغ 66.3%، في أدنى قراءة منذ بدء تسجيل البيانات أواخر 2021.
طالع أيضاً: واردات الصين النفطية تهبط لأدنى مستوى في 8 سنوات بفعل اضطرابات الحرب
وبعد التوصل إلى اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز، يترقب السوق ما إذا كان الطلب الصيني على وقود مثل البنزين والديزل سيعود إلى مستوياته الطبيعية، أم أن التسارع الكبير في كهربة شبكة النقل تسبب في تراجع دائم للاستهلاك. وتعد شركة "جي إل كونسلتينغ" (GL Consulting) من بين الجهات التي تتوقع استمرار ضعف نشاط التكرير، مرجحة انخفاضه 5% في 2026.
إنتاج الألمنيوم في الصين من شأن الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران أن يخفف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
