د. بلال عقل الصنديد يكتب - هل تحولت الصين إلى مركز ثقل جيوسياسي عالمي؟

استقبل الرئيس الصيني، خلال الفترة الأخيرة، شي جينبينغ الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ثم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قبل أن يتوجه إلى كوريا الشمالية للقاء كيم جونغ أون، في سياق دولي يتسم بتصاعد التنافس الأميركي ــ الصيني، واستمرار الحرب في أوكرانيا، وتزايد التقاطعات الأمنية في شرق آسيا والشرق الأوسط.

لا يمكن قراءة هذا التسلسل بوصفه نشاطاً دبلوماسياً اعتيادياً، بل باعتباره تعبيراً عن توظيف صيني واعٍ للرمزية السياسية وترتيب الأولويات بما يعكس موقع بكين في هندسة التوازنات الدولية.

جاء اللقاء مع ترامب أولاً في إطار إدارة التنافس مع الولايات المتحدة، لا إنهائه. فالصراع بين الجانبين لم يعد اقتصادياً فقط، بل بات هيكلياً يمس التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وسلاسل الإمداد وموازين القوة العالمية. ومن ثم، تسعى بكين وواشنطن إلى ضبط هذا التنافس ضمن حدود يمكن التحكم بها، عبر مزيج من الردع والحوار، دون الانزلاق إلى قطيعة شاملة أو مواجهة حاسمة، بما يضمن الحد الأدنى من الاستقرار الدولي.

من جانب آخر، جاء لقاء بوتين بعد أيام قليلة من زيارة ترامب إلى بكين، ليؤكد من البداية ثبات الشراكة الصينية ــ الروسية واستمرار مسارها الاستراتيجي. وقد أعاد الجانبان التأكيد على توسيع التعاون في مجالات الطاقة والتجارة والتكنولوجيا والتنسيق الدولي.

ويعكس هذا التوازي في التوقيت دلالة مهمة، تتمثل في حرص بكين على الحفاظ على توازن علاقاتها مع القوى الكبرى، عبر إدارة مسارات منفصلة مع كل من.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الجريدة

منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 9 ساعات
صحيفة الراي منذ 6 ساعات
صحيفة القبس منذ 16 ساعة
صحيفة القبس منذ 20 دقيقة
صحيفة الراي منذ 16 ساعة
صحيفة الراي منذ 15 ساعة
صحيفة الراي منذ 10 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 3 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 15 ساعة