قال الدبلوماسي والكاتب السياسي هاني البيض إن الرسالة التي قدّمها الدكتور أحمد عبيد بن دغر قبل سنوات طويلة ما تزال تستحق القراءة والتأمل، ليس بالضرورة للاتفاق مع كل ما ورد فيها، وإنما لأنها بحسب تعبيره حاولت مبكراً تشخيص جذور الأزمة اليمنية بعيداً عن الشعارات والانفعالات والتعبئات السياسية الخاطئة.
وأوضح البيض في تصريح له أن جوهر الطرح يتمثل في أن المشكلة لم تكن في الوحدة اليمنية بحد ذاتها، بل في طريقة إدارتها، معتبراً أن الذهاب بالمشروع الوطني إلى آفاق واسعة وبناء دولة يمنية حقيقية كان محل التفاف وتطلع الشعب اليمني شمالاً وجنوباً.
وأضاف أن المركزية المفرطة أسهمت في إنتاج اختلالات سياسية واقتصادية واجتماعية عميقة، ما انعكس على تعقيد المشهد وإضعاف بنية الدولة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
