قال الكاتب والمحلل السياسي أحمد الشلفي إنه لم يكن يشك ولو للحظة في أن ما حدث في أرض الصومال كان يمكن أن يتكرر في جنوب وشرق اليمن، لو مضت مشاريع الانفصال في اليمن إلى نهاياتها، بحسب تعبيره.
وأوضح الشلفي أن الإعلان عن مشروع الانفصال من قبل رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي، وما سبقه وفق قوله من تحركات باتجاه حضرموت والمهرة شرقي البلاد في محاولة لفرض واقع سياسي وعسكري جديد، كان يشير إلى مسار قد يقود إلى نماذج مشابهة لكيانات غير معترف بها دولياً.
وأضاف أن تلك الكيانات غالباً ما تبحث عن اعتراف خارجي وتحالفات استثنائية لتعويض غياب الشرعية الدولية، في إشارة إلى ما وصفه بمحاولات بناء بدائل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
